رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تايمز أوف إسرائيل: قائد الجيش يلمح لحرب جديدة مع إيران ونتنياهو يطلب الضوء الأخضر

نتنياهو وترامب
نتنياهو وترامب

كشفت صحيفة “تايمز أوف اسرائيل” أن رئيس أركان جيش إسرائيل الفريق إيال زامير حذر الأحد من أن الجيش سيضرب أعداء إسرائيل "أينما اقتضت الحاجة، على الجبهات القريبة والبعيدة على حد سواء"، في إشارة واضحة إلى أن إسرائيل قد تحتاج مرة أخرى إلى شن هجوم في إيران.

هجوم قادم على اسرائيل

وقال إيال زامير : "في قلب أطول حرب وأكثرها تعقيداً في تاريخ إسرائيل تقف الحملة ضد إيران"، في إشارة إلى الحرب متعددة الجبهات التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023، مع هجوم حماس على جنوب إسرائيل، والتي اجتذبت حزب الله اللبناني والحوثيين اليمنيين والميليشيات العراقية والجمهورية الإسلامية نفسها.

وقال في حفل تسليم مهام رئيس مديرية التخطيط في جيش الدفاع الإسرائيلي: "إيران هي التي مولت وسلحت حلقة الخنق حول إسرائيل ووقفت وراء خطط تدميرها"، وحين وصفت إسرائيل علنًا البرنامج النووي الإيراني بأنه تهديد وجودي، قال مسؤولون وردت تصريحاتهم في التقرير إن القدس تعتبر الصواريخ الباليستية مصدر قلق أكثر إلحاحًا. 

وقال مصدر مطلع على خطط إسرائيل لشبكة إن بي سي نيوز: "برنامج الأسلحة النووية مثير للقلق للغاية، وهناك محاولة لإعادة بنائه، لكن الأمر ليس عاجلاً"، وقال مصدر آخر: "إن خطر الصواريخ حقيقي للغاية، ولم نتمكن من منعها جميعاً في المرة الماضية"، بالإضافة إلى مسؤولين أمريكيين سابقين، لشبكة إن بي سي إن اسرائيل تعتقد أن إنتاج إيران المتجدد للصواريخ الباليستية قد يرتفع إلى 3000 صاروخ سنوياً إذا لم يتم كبحه.

تصريحات عراقجي تثير ضجة

ربما عززت تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الأحد، مخاوف إسرائيل، حين ادعى أن الجمهورية الإسلامية أعادت بناء منشآتها الاستراتيجية التي تضررت في الهجوم الإسرائيلي في يونيو/حزيران. وفي حديثه لقناة روسيا اليوم، قال عراقجي إن بلاده "على أتم الاستعداد" لجولة جديدة من القتال إذا ما اندلعت.

"في الواقع، لقد أعدنا بناء كل ما تضرر في العدوان السابق. إذا أرادوا تكرار نفس التجربة الفاشلة، فلن يحققوا نتيجة أفضل"، هكذا صرّح لقناة RT، كما نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا).

نتنياهو يطلب الضوء الاخضر

وفي سياق متصل نشرت الواشنطن بوست تقرير بعنوان"ستُختبر علاقات نتنياهو مع ترامب وسط خلافات قبل الزيارة"، موضحة أنه بالتزامن مع زيارة الزعيم الإسرائيلي نتنياهو لمنتجع مارالاجو يوم الاثنين، تتعارض مواقفه المتشددة تجاه غزة وغيرها من بؤر التوتر في الشرق الأوسط مع جهود ترامب لإحلال السلام.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، قبل ثلاثة أشهر، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدونالد ترامب ووصفه بأنه "أعظم صديق لإسرائيل في البيت الأبيض"، لكن هذه الصداقة - وقدرات نتنياهو على الإقناع - ستُختبر يوم الاثنين في منتجع مارالاجو التابع لترامب، حيث سيلتقي الزعيم الإسرائيلي برئيس أمريكي تتباين وجهات نظرهما بشكل متزايد حول كل بؤرة توتر في الشرق الأوسط تقريبًا، حيث تتوقع ان يرفض ترامب نوايا نتنياهو بضرب اسرائيل، ومزيد من الضغط على اسرائيل للإسراع في الدخول للمرحلة الثانية من وقف اطلاق النار.

تم نسخ الرابط