أحمد البحيري: اعتراف نتنياهو بأرض الصومال جزء من تنسيق إقليمي أوسع
علق أحمد البحيري، المحلل السياسي، على رقصة الانتصار التي يرقصها نتنياهو وهي الاعترافبـ "الإقليم الإنفصالي الصومالي" دولة مستقلة، قائلًا: "لا يمكن فصل قرار اليوم من قبل رئيس دولة الاحتلال بالاعتراف بأرض الصومال عن مساعي بعض الأطراف الأخرى، وخاصة بعض دول الجوار الصومالية، مثل إثيوبيا"، لافتًا إلى أن المشكلة مع أثيوبيا أنها جزء من الاتحاد الأفريقي.
وأضاف أحمد البحيري، خلال لقاءه ببرنامج "هذا المساء" المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن جزء مما عطل دولة الاحتلال بأرض الصومال، هو عدم خسارتها للاتحاد الأفريقي؛ لأن هناك بند رئيسي في الاتحاد الإفريقي وهو منع التفتيت، لذلك فإن أثيوبيا تجد نفسها في حرج تجاه هذا الأمر، لكن كل العوامل والمعطيات التي تقوم بها أثيوبيا هو أنها كانت تدعو وتدعم هذا الأمر، ليس بأحقية أرض الصومال بتحقيق مصيرها، بهدف البحث عن منفذ بحري أثيوبي على البحر الأحمر لتكون دولة مطلة أو دولة مشاطئة في ظل موقف للدول المشاطئة.
وأوضح أن هناك تحفظين من أغلب الدول المشاطئة، وهو تحفظ على دخول إسرائيل لمنظومة الدول المشاطئة، وتحفظ ورفض لدخول أثيوبيا لدولة مشاطئة، معقبًا:" أعتقد أن الأمر له علاقة بتنسيق أكبر من أرض الصومال".