رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

المستقبل يطرق الأبواب.. بشرى تنتظر كل أسرة بالمنوفية

جانب من المشروع
جانب من المشروع

محافظة المنوفية ليست مجرد مساحة على الخريطة، بل هي فضاء تنبض فيه روح التنمية الوطنية، حيث تتحول المشروعات الكبرى إلى أدوات لتحسين حياة المواطنين وتعزيز الاقتصاد المحلي.

هنا تتجلى فلسفة الدولة في تحويل الموارد إلى فرص، والمبادرات إلى حياة كريمة، والبنية التحتية إلى قاطرة للتقدم؛ ففي كل مشروع يُنفذ على أرض المنوفية، من الطرق والمرافق إلى المشروعات الزراعية والصناعية، تتضح الرؤية الوطنية الشاملة التي تجمع بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، لتصبح المحافظة نموذجًا حيًا للنمو المستدام والازدهار الشامل.

جهاز مستقبل مصر

وهنا برز جهاز مستقبل مصر، قطاع السادات، ليس كمجرد مشروع زراعي أو صناعي، بل هو نموذج للتنمية المستدامة المتكاملة التي تراعي الإنسان والاقتصاد والبيئة في آن واحد.

حيث يمتد القطاع على مساحة 45 ألف فدان يتميز بجودة التربة والمياه، ما يتيح تنوعًا واسعًا في الزراعات مثل: بنجر السكر، القمح، الذرة، الفاصوليا، البسلة، البطاطس، البصل، الطماطم، الفراولة، البطيخ، وقصب السكر، ليشكل بذلك قلبًا نابضًا للإنتاج الزراعي الوطني.

متابعة الحكومة لمستقبل التنمية

في إطار حرص الحكومة على متابعة المشروعات التنموية الكبرى، استمع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والوزراء والمسئولون، خلال زيارة لمشروعات جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، إلى عرض تقديمي حول مختلف مجالات التنمية التي ينفذها الجهاز في أنحاء الجمهورية.

وأوضح الدكتور بهاء الدين الغنام، المدير التنفيذي للجهاز، أن الفلسفة الاقتصادية للجهاز تقوم على تعمير الصحراء، زيادة الرقعة الزراعية، تحويل الخام إلى منتج صناعي، زيادة الإنتاج المحلي، وإنشاء مجتمعات عمرانية على أسس التنمية المستدامة.

كما أشار إلى أن الجهاز يعمل على تحويل الاقتصاد الزراعي إلى قاطرة تنمية اقتصادية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتعظيم الموارد الوطنية من المكونات الأجنبية.

خطط تنموية على مستوى الجمهورية

ومن جانبه أكد الرائد أحمد الشحات من الجهاز أن الخطط التنموية تستهدف زيادة الرقعة الزراعية إلى 4.5 مليون فدان بحلول عام 2027، من خلال مشروعات في: الدلتا الجديدة، السادات، المنيا وبني سويف، الصوب الزراعية بالدلتا الجديدة، اللاهون، أسوان، الداخلة والعوينات، شرق العوينات، سيناء

وأشار إلى أهمية مشروعات التنمية الزراعية في سيناء، حيث تسهم هذه المشروعات في التشغيل وتعزيز المشاركة المجتمعية، فضلاً عن دورها في تأمين الأمن الغذائي.

التصنيع الزراعي وسلسلة القيمة المضافة

يعمل الجهاز على تحقيق القيمة المضافة من المحاصيل الزراعية عبر إنشاء عدد من المصانع كمرحلة أولى في المنطقة الصناعية بالدلتا الجديدة، وتشمل: مصنع المركزات، مصنع الأعلاف، مصنع البصل والثوم والمجفف، مصنع البطاطس نصف المقلية، مصنع السكر، مصانع للخضراوات المجمدة.

كما تم إنشاء سوق جملة لوجيستية على مساحة 500 فدان بالدلتا الجديدة، يضم: أسواق الخضراوات والفواكه والبقوليات والسمك، ثلاجات الموز والفواكه الموسمية، مخازن تبريد وبورصة للحاصلات الزراعية، محطة تصدير، مبانٍ إدارية وخدمية

يهدف السوق إلى تسهيل تداول المنتجات الزراعية وربط الدلتا الجديدة بالدلتا القديمة وصعيد مصر، ما يعزز التكامل الزراعي والاقتصادي.

مشروعات الثروة الحيوانية والسمكية

تتضمن خطط الجهاز مشاريع للثروة الحيوانية بطاقة إنتاجية تصل إلى 180 ألف رأس سنويًا، بالشراكة مع القطاع الخاص، بالإضافة إلى مزارع ومجازر إنتاج داجني بطاقة 6 ملايين طائر سنويًا.

في قطاع الثروة السمكية، يدير الجهاز بحيرات ناصر، البردويل، والمنزلة، ويعمل على تطويرها ورفع كفاءتها، وإنشاء مصانع للثلج وأرصفة استقبال للأسماك، بما يزيد القدرة الإنتاجية ويعزز مساهمة القطاع في الأمن الغذائي.

التنمية متعددة الأبعاد

تشمل مشروعات جهاز مستقبل مصر أيضًا: التعدين متعدد الأغراض، التجارة الداخلية والخارجية، التحول الرقمي في إدارة شؤون الجهاز، إدارة المرافق والأصول، وكذا عدد كبير من الأنشطة الاقتصادية الأخرى

وتعمل هذه المشروعات على تحقيق تكامل اقتصادي وبيئي واجتماعي، ضمن رؤية شاملة لتحويل مصر إلى دولة قادرة على إدارة مواردها بكفاءة واستدامة.

متابعة دقيقة للبنية التحتية

وفي وقت سابق وخلال العرض التقديمي، كان استعرض الدكتور ياسر مصطفى، استشاري المشروع، نسب تنفيذ مشروعات الجهاز في الدلتا الجديدة والمخطط الزمني لاستكمال أعمال البنية التحتية، مؤكداً أن المشروعات تسير وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يعكس جدية الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على الأرض.

جهاز مستقبل مصر نموذج للتنمية المستدامة

يمثل جهاز مستقبل مصر قطاع السادات نموذجًا حيًا للتنمية المستدامة متعددة الأبعاد، حيث يجمع بين الزراعة، الصناعة، الخدمات، والثروة الحيوانية والسمكية، مع التركيز على القيمة المضافة، الاقتصاد المتكامل، والتخطيط الحضري المستنير. ويؤكد المشروع قدرة الدولة على تحويل الصحراء إلى قاطرة اقتصادية، وتعزيز الأمن الغذائي، وخلق فرص عمل، واستقطاب الاستثمار المحلي والأجنبي، بما يدعم رؤية مصر نحو التنمية الشاملة والمستدامة.

تم نسخ الرابط