واشنطن تتحرك لإصلاح السلطة الفلسطينية وسط تصعيد الاستيطان ومخاوف انهيار الضفة الغربية
نقلت وسائل إعلام عن مسؤولين في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة تتجه إلى العمل على «إصلاح السلطة الوطنية الفلسطينية»، في ظل مخاوف أمريكية من تراجع نفوذها وفقدان السيطرة الأمنية في الضفة الغربية، مع تصاعد التوترات الميدانية وتدهور الأوضاع السياسية.

ترامب يثير ملف الضفة الغربية في لقائه مع نتنياهو
وبحسب ما كشفته وكالة «أكسيوس»، من المنتظر أن يطرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملف الضفة الغربية خلال لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع التركيز على احتمالات انهيار السلطة الفلسطينية.
وأشارت الوكالة إلى أن إدارة ترامب تسعى لتنفيذ خطة واسعة لإعادة هيكلة السلطة، لكنها ترى أن هذه الجهود ستظل محدودة ما لم تتوقف إسرائيل عن إجراءات تُضعفها على الأرض.
أمريكا تطالب بكبح عنف المستوطنين
وذكرت الوكالة أن واشنطن تضغط على إسرائيل لاتخاذ خطوات عملية للحد من اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، إلى جانب التوصل لتفاهمات مشتركة بشأن خطط توسيع المستوطنات، التي تُعد أحد أبرز عوامل تفجير الأوضاع.
لقاء ترامب ونتنياهو
وفي سياق متصل، كشف وسائل إعلام عبرية، أن نتنياهو سيجتمع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم 29 ديسمبر في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، في لقاء يتوقع أن يتناول ملفات سياسية وأمنية حساسة.
جاءت هذه التحركات بالتزامن مع إعلان إسرائيل رسميًا في وقت سابق، إنشاء 11 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، إضافة إلى الاعتراف بـ8 بؤر استيطانية غير شرعية وأحياء تابعة لمستوطنات قائمة، باعتبارها مستوطنات رسمية.





