رئيس وزراء السودان: لقاءات مثمرة مع مصر وتركيا واعتراف أممي بحكومتنا المدنية
كد رئيس وزراء السودان، الدكتور كامل إدريس، أن الأمم المتحدة شددت على ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة السودانية، في رسالة واضحة بدعم الكيان الوطني ومؤسسات الدولة، وذلك بحسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
اعتراف دولي بالحكومة المدنية
وأعلن إدريس أن هناك اعترافًا أمميًا مباشرًا ومطلقًا بحكومة السودان المدنية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل دعمًا سياسيًا مهمًا في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلاد، وتعكس تغيرًا في نظرة المجتمع الدولي إلى المشهد السوداني.
دعاة سلام لا حرب
وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة السودانية تنتهج طريق السلام، قائلًا: «نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب»، مؤكدًا أن خيار إنهاء الصراع يظل أولوية قصوى، وأن الحلول العسكرية لا تمثل مخرجًا للأزمة الراهنة.

تحركات دبلوماسية ناجحة
وفي سياق التحركات الخارجية، أوضح إدريس أن اللقاءات التي عقدها مع الجانبين المصري والتركي كانت مثمرة، وأسهمت في تعزيز الدعم الإقليمي للمبادرة السودانية، وفتح قنوات تنسيق تسهم في دفع جهود السلام والاستقرار.
مبادرة سودانية شاملة
وأشار رئيس الوزراء إلى أن مبادرة حكومته تقوم على تحقيق السلام العادل والشامل، لافتًا إلى أهمية العودة الفاعلة إلى المجتمع الدولي لطرح المبادرات السودانية، بما يضع العالم أمام مسؤولياته تجاه إنهاء الحرب في السودان.
خطة عمل بتوافق وطني
وأكد إدريس ضرورة وضع خطة عمل واضحة يتوافق عليها السودانيون لتنفيذ مبادرة إنهاء الحرب، مشددًا على أن الحل يجب أن يكون نابعًا من الداخل ويحظى بإجماع وطني واسع.
السودان لاعب أساسي دوليًا
واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن «لا أحد يستطيع أن يفرض علينا القرارات، ونحن أصحاب المبادرة»، مضيفًا أن السودان أصبح لاعبًا أساسيًا في المجتمع الدولي، بفضل تحركاته السياسية والدبلوماسية خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال زيارته إلى نيويورك، حيث خاطب جلسة مجلس الأمن الدولي وطرح من داخل المجلس مبادرة حكومة السودان للسلام، في خطوة وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه السودان.



