خبراء: التدخين مسؤول عن أغلب إصابات سرطان الرئة عالميًًا
يكشف خبراء الصحة منذ سنوات عن الارتباط الوثيق بين التدخين وسرطان الرئة، إذ تُجمع التقارير الطبية على أنه العامل الأكبر وراء أغلب الإصابات، بنسبة تقدَّر بنحو 80% إلى 85% من الحالات. وتؤكد المؤسسات الصحية العالمية أن التدخين لا يزال السبب الأول لهذا النوع من السرطان، وهو ما تعكسه الأرقام الرسمية التي تشير إلى مسؤوليته عن معظم الوفيات المرتبطة به.
هل التدخين يتوقف عند إصابة الرئة فقط ؟
وتوضح تقارير طبية حديثة أن خطورة التدخين لا تتوقف عند حد الإصابة، بل تمتد لتزيد معدلات الوفاة بالمرض، فيما يلفت الأطباء إلى أن الإقلاع عن التدخين—even بعد سنوات طويلة—يُحدث فارقًا كبيرًا في خفض احتمالات الإصابة. وتشير الأبحاث إلى أن خطر الإصابة يمكن أن ينخفض إلى النصف تقريبًا بعد فترة من التوقف.
وتأتي هذه المعطيات بالتزامن مع استمرار الجهود التوعوية، سواء على مستوى الحملات الدولية أو المبادرات المحلية، التي تركز على أن التوقف عن التدخين في أي مرحلة عمرية يساهم في الحد من الأمراض المرتبطة به، وعلى رأسها السرطان وأمراض القلب والجهاز التنفسي.
كما يحذر المتخصصون من مخاطر التدخين السلبي، مؤكدين أن التعرض لدخان السجائر يعرّض غير المدخنين لخطر الإصابة بسرطان الرئة ومشكلات صحية أخرى، ما يجعل الوقاية واجبة على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع.
وفي ظل الأرقام المقلقة، تدعو الجهات الصحية إلى الاستفادة من برامج الإقلاع والفحوصات الدورية للكشف المبكر، خصوصًا لمن لديهم تاريخ طويل مع التدخين، حرصًا على خفض معدلات الإصابة وتحسين فرص الوقاية والعلاج



