رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عيد الميلاد ممنوع.. خمس دول تحظر الاحتفالات رسمياً

 الاحتفال بعيد الميلاد
الاحتفال بعيد الميلاد

في بعض الدول الآسيوية والأفريقية، يثير الاحتفال بعيد الميلاد مخاوف اجتماعية وسياسية، ما دفع السلطات إلى حظره رسميًا، الأسباب تتراوح بين اعتبارات أيديولوجية وثقافية، إذ ترى بعض الحكومات أن العيد يمثل تأثيرًا خارجيًا قد يتناقض مع الهوية الوطنية والمبادئ التي تحكم المجتمع.

حظر عيد الميلاد بسبب الهوية الوطنية

بينما يستعد ملايين الأشخاص حول العالم لمظاهر الفرح والاحتفالات في ديسمبر، تمر بعض المناطق في صمت تام، بدون أضواء ولا أشجار، وتحت مراقبة صارمة من السلطات، في هذه الدول، يعتبر أي تعبير علني عن العيد مخالفة قانونية قد تصل إلى السجن أو الغرامة.

كوريا الشمالية: عيد الميلاد ممنوع من 2016

في بيونج يانج، تم القضاء على الاحتفالات العامة بالعيد منذ عام 2016. يُحظر تنظيم أي تجمعات تشمل موسيقى أو كحول، إذ تُعد هذه الرموز تهديدًا للتماسك الأيديولوجي، وعلى الرغم أن الدستور يقر بحرية الدين، إلا أن الاحتفالات المسيحية العلنية غير مسموح بها، وأي شجرة مضاءة أو زينة تُعتبر تحديًا سياسيًا، قد يعاقب عليه المعتدي بالاحتجاز.

بروناي: الحظر يشمل الجميع

منذ 2014، تمنع بروناي الاحتفال العلني بالعيد، حتى بالنسبة للأجانب، بما في ذلك الزينة، التهاني، والتجمعات تعتبر تدخلًا أجنبيًا، وأي مخالفة قد تُعرض صاحبها لغرامة كبيرة أو السجن. الاحتفالات مسموح بها فقط داخل المنازل وبسرية تامة.

طاجيكستان: عيد الميلاد يختفي من الحياة العامة

حظر عيد الميلاد في طاجيكستان منذ 2015، ويشمل المدارس والمكاتب والمؤسسات الرسمية، مثل أزياء بابا نويل، الأشجار، الألعاب النارية، وتبادل الهدايا ممنوعة، وتعتبر الدولة أن أي ظهور لرموز العيد مؤشر على نقص الولاء الوطني، ويُعاقب مرتكبها.

الصومال: الاحتفالات المنزلية فقط

في الصومال، منذ 2015، يُمنع عيد الميلاد في الأماكن العامة، ويمكن للأجانب الاحتفال داخل منازلهم، بينما يُحظر أي تعبير علني مثل الموسيقى أو الزينة أو التجمعات.

الصين: القيود متفاوتة

في الصين، لا يُحظر العيد بشكل كامل، لكن السلطات تفرض رقابة صارمة في بعض المناطق. الزينة، الموسيقى، والفعاليات المرتبطة بالعيد محدودة، وغالبًا ما يُنظر إلى العيد باعتباره مناسبة تجارية أكثر من كونه دينيًا، أما الاحتفالات العلنية غير مرحب بها في المجتمعات التي تخضع لرقابة أيديولوجية مشددة.

تم نسخ الرابط