صواريخ بالستية وكروز دقيقة.. تقارير إسرائيلية تكشف عن ترسانة إيران الصاروخية
كشف تقرير إسرائيلي نشرته قناة "أخبار 12" عن خطة استراتيجية جديدة لإيران لامتلاك نحو 8 آلاف صاروخ، بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية في مواجهة إسرائيل.
وأشار التقرير إلى أن طهران تسعى لتطوير ترسانتها الصاروخية بمزيج من الصواريخ البالستية المتوسطة والبعيدة المدى، بالإضافة إلى صواريخ كروز دقيقة ومسيرات متقدمة.

الصواريخ البالستية الرئيسية
تتضمن الترسانة الإيرانية مجموعة من الصواريخ البالستية البارزة، منها:
شهاب-3: قادر على الوصول إلى 1300 كيلومتر، وحمل مئات الكيلوجرامات من المتفجرات.
قدر 110: مدى يصل إلى 1600 كيلومتر.
عماد: يمتد مداه بين 1600 و2500 كيلومتر.
خرمشهر 1، 2، 4: صواريخ بالستية متوسطة المدى، تعد من أهم الأسلحة الاستراتيجية لإيران.
فتاح 1: صاروخ بالستي فرط صوتي متطور يشكل قفزة نوعية في قدرات إيران.
حاج قاسم و خيبر جعفر: صواريخ من الجيل الثالث، بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر.
سجيل: صاروخ جو-جو إيراني، موجه بالرادار ويعمل بالوقود الصلب.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن إيران أطلقت خلال حرب الـ12 يومًا نحو 528 صاروخًا على إسرائيل، إلا أن الدفاعات الإسرائيلية تمكنت من إسقاط العديد منها، ما يجعل الحاجة إلى تعزيز الترسانة أمرًا عاجلًا لطهران.
صواريخ كروز دقيقة ومسيرات متقدمة
تمتلك إيران أيضًا صواريخ كروز دقيقة، منها:
سومار: صاروخ جوال أرض-أرض بعيد المدى، قادر على حمل رأس حربي نووي أو تقليدي يصل وزنه إلى 410 كيلوجرامات ومداه حوالي 2000 كيلومتر.
هويزة: صاروخ أرض-أرض بمدى 1350 كيلومتر ورأس حربي يزن 200 كيلوغرام.
أبو مهدي: صاروخ جوال بمدى يزيد عن 1000 كيلومتر، مصمم لاختراق المنظومات الدفاعية، خاصة لحماية مضيق هرمز.
باوه: صاروخ أرض-أرض بمدى 1650 كيلومتر.
يا علي: صاروخ بمدى 700 كيلومتر ورأس حربي يزن 150 كيلوجرامًا.

الاستعدادات الإسرائيلية وردود الفعل
دعت دوائر أمنية في تل أبيب إلى إعادة تقييم منظومة الدفاع الإسرائيلية، مع التأكيد على أن إيران تسرّع جهودها لبناء ترسانة قوية استعدادًا لأي مواجهة عسكرية مستقبلية. وتوضح الوثائق الإسرائيلية أن صواريخ كروز والباليستية الإيرانية تمثل تهديدًا ملموسًا لأمن إسرائيل، خاصة في ظل القدرات الهجومية العالية والتطور المستمر لهذه الصواريخ.



