رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ماذا تحمل القافلة رقم 100 لغزة؟ أطنان المساعدات تكشف قصة صمود الأسر

ارشيفية
ارشيفية

في استمرار لمبادرة مصرية إنسانية متواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين، وصلت القافلة رقم 100 من مبادرة "زاد العزة" إلى قطاع غزة، بعد 150 يومًا من العمل المكثف منذ انطلاق المبادرة في 27 يوليو الماضي؛ القافلة، التي أطلقتها الهلال الأحمر المصري، تمثل ذروة الجهد المصري في تقديم الدعم الغذائي والإغاثي للأسر الأكثر احتياجًا، وسط ظروف معيشية صعبة وأزمات إنسانية متصاعدة.

أطنان من الغذاء والإمدادات الأساسية

القافلة رقم 100 جاءت محملة بـ كميات ضخمة من المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجات آلاف الأسر بشكل فوري، حيث تضمنت: أكثر من 131 ألف سلة غذائية لتوفير الغذاء اليومي للأسر المحتاجة، تشمل المواد الأساسية كالطحين، الزيت، الأرز والبقوليات. 

بالاضافة إلى أكثر من 800 طن دقيق لتأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية، ودعم قدرة الأسر على الاستمرار في ظل ارتفاع الأسعار ونقص المواد التموينية، و1,340 صنفًا من الأدوية العلاجية والمستلزمات الطبية لمواجهة الاحتياجات الصحية العاجلة في القطاع. 

بما يشمل أدوية أساسية وأجهزة طبية ومستلزمات طبية عاجلة، وأكثر من 280 طنًا من مستلزمات العناية الشخصية مثل الصابون، أدوات النظافة، ومنتجات العناية بالنساء والأطفال، لتغطية احتياجات الأسر اليومية، ونحو 50 طنًا من مياه الشرب لضمان الوصول إلى مياه نظيفة وصالحة للاستهلاك في ظل شح الموارد، وكذا أكثر من ألف طن من المواد البترولية لدعم شبكات الطاقة وتلبية احتياجات التدفئة والطاقة في الأسر والمستشفيات والمؤسسات الحيوية.

دعم شتوي

ولم تغفل القافلة الاحتياجات الشتوية للأهالي، حيث جاءت الإمدادات الشتوية المصرية لتخفيف أثر البرد القارس على الأسر المتضررة، وتضمنت: 19,700 بطانية لتدفئة الأسر خلال الليالي الباردة، وكذا 22,200 قطعة ملابس شتوية لجميع الفئات العمرية من أطفال وشباب وكبار السن، بالاضافة إلى أكثر من 4 آلاف مرتبة لضمان نوم صحي ومريح للأطفال والبالغين، و2,280 خيمة لإيواء المتضررين من الأحداث الأخيرة أو الفقراء الذين يعانون من تضرر مساكنهم.

رسالة مصرية 

ومن جانبها أكدت الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، أن القافلة رقم 100 تعكس التزام مصر الثابت بدعم الأشقاء في غزة، مشيرة إلى أن هذه القوافل تمثل تجسيدًا عمليًا لرسالة التضامن والتكافل الإنساني، وتساعد على تخفيف العبء المعيشي عن الأسر الأكثر ضعفًا.

وأشارت إلى أن مبادرة "زاد العزة" تعتمد على تنسيق مؤسسي دقيق، يضم فرق عمل متخصصة ومتطوعين، مع شركاء محليين وإقليميين، لضمان توزيع المساعدات بشكل منظم، وصولها لجميع المناطق المتضررة بكفاءة، وتوثيق كل عملية لضمان الشفافية.

أثر المساعدات على الأرض

تأتي هذه الإمدادات في وقت حرج يعاني فيه أهالي غزة من أزمة غذائية ومحدودية وصول الوقود والمستلزمات الطبية، حيث توفر القافلة المصرية أكثر من ألف طن من المواد البترولية لتشغيل مولدات الكهرباء والمستشفيات، بالإضافة إلى كميات ضخمة من المواد الغذائية لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية.

وتُعد الإمدادات الشتوية جزءًا مهمًا من الدعم المصري، إذ تساعد على حماية الأسر من البرد القارس، وتخفف الضغط عن الأسر التي فقدت مساكنها أو تعيش في ظروف صعبة. البطانيات والملابس الشتوية والخيام والمراتب تعكس اهتمام الهلال الأحمر المصري بـ توفير حياة كريمة للمتضررين، وليس مجرد تلبية احتياجات عاجلة.

مشروع إنساني متكامل

وأكدت الدكتورة إمام أن القوافل ليست مجرد توزيع مساعدات، بل مشروع إنساني متكامل يهدف لتعزيز صمود الأسر المحتاجة، وتحسين ظروفهم المعيشية، وإرسال رسالة دعم متواصل من مصر إلى غزة؛ وأشادت بالمتطوعين الذين يشاركون في كل مرحلة من مراحل القافلة، من التحضير والتجهيز إلى النقل والتوزيع على الأرض.

واختتمت بالقول إن القافلة رقم 100 تمثل نجاحًا ملموسًا للعمل الإنساني المصري، وتجسيدًا حيًا لروح التضامن العربي والمصري مع الأشقاء الفلسطينيين، لتخفيف المعاناة وتحقيق أثر إنساني ملموس على الأرض.

تم نسخ الرابط