جيش الاحتلال يكشف عن مقتل عبد الحي زقوت أحد قادة حركة حماس
كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، تفاصيل عملية عسكرية نفذها قبل نحو أسبوعين في مدينة غزة، وأسفرت عن مقتل عبد الحي زقوت، أحد القيادات البارزة في حركة حماس، وذلك خلال استهداف مركبة كان يستقلها.
وأوضح الجيش، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، أن العملية نُفذت بتنسيق مشترك بين الجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، واستهدفت زقوت أثناء وجوده داخل سيارته برفقة رائد سعد، نائب القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
وبحسب البيان، فإن زقوت كان ينشط ضمن ما وصفه الجيش بقسم التمويل في الذراع العسكرية للحركة، ولعب خلال العام الماضي دورًا محوريًا في جمع وتحويل مبالغ مالية كبيرة، قُدّرت بعشرات ملايين الدولارات، بهدف دعم القدرات العسكرية لحماس واستمرار عملياتها القتالية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه العملية تأتي في إطار استراتيجية أوسع تستهدف تجفيف مصادر التمويل، مشددًا على استمرار العمل المشترك مع “الشاباك” لملاحقة كل من يساهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في دعم أو تمويل أنشطة تعتبرها إسرائيل معادية لها.
وفي وقت سابق، رصدت صحيفة عبرية ما وصفته بـ"المصلحة المشتركة" بين حركة حماس وإسرائيل في إعاقة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة.
إعادة تنظيم قطاع غزة
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن الطموحات الأمريكية الكبيرة لإعادة تنظيم قطاع غزة تصطدم يوميًا بالواقع الميداني المعقد، الذي يعزز حالة الجمود نتيجة عدم رغبة الطرفين، سواء حماس وإسرائيل، في تقديم التنازلات المطلوبة.
وأوضحت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرفض الانخراط في أي خطوات تتطلب إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من منطقة "الخط الأصفر"، والسماح بإدخال مواد إعادة إعمار القطاع مثل الخرسانة والأسمنت والحديد، بما يخدم مليوني غزي.



