رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزير الخارجية الإسرائيلي: إعادة إعمار غزة مشروطة بتخلي حماس عن السلاح

وزير الخارجية الإسرائيلي
وزير الخارجية الإسرائيلي

قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن جهود إعادة إعمار قطاع غزة وبناء مستقبل أفضل لسكانه لن تكون ممكنة إلا إذا تخلت حركة حماس عن سلاحها بالكامل. وأكد الوزير أن أي مشاريع تنموية أو خطط لإعادة الإعمار مرتبطة مباشرة بتحييد القدرات العسكرية للحركة، مشيراً إلى أن إسرائيل لن تقبل بأي محاولات لترسيخ سلطة مسلحة في القطاع.

<strong>وزير الخارجية الإسرائيلي</strong>
وزير الخارجية الإسرائيلي

موقف إسرائيل من سلوك حماس

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن حماس لا تبدي أي نية للتخلي عن أسلحتها، بل تسعى إلى تعزيز سلطتها في غزة، وهو ما يمثل عقبة رئيسية أمام أي جهود لإعادة الإعمار أو تحسين الظروف الإنسانية. وقال: «لن نقبل باستمرار الوضع الحالي، حيث تُستخدم الموارد والمساعدات لتعزيز القوة العسكرية بدلاً من التنمية».

إعادة الإعمار والضمانات الأمنية

وأكد الوزير أن إسرائيل تسعى لضمان أن أي خطة لإعادة إعمار غزة تكون مرتبطة بإطار أمني واضح، يشمل نزع السلاح الكامل لحماس، ومراقبة النشاطات العسكرية، لمنع أي تهديد مستقبلي للأراضي الإسرائيلية.

وأشار إلى أن الدعم الدولي لإعادة الإعمار يجب أن يُشترط عليه الالتزام بهذه المعايير، حتى لا تتحول الموارد الإنسانية إلى أدوات لتعزيز القوة العسكرية للحركة.

رسائل سياسية ودبلوماسية

ويأتي هذا التصريح في سياق الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تُجرى مع الولايات المتحدة ودول المنطقة، لضمان أن أي اتفاق لإعادة إعمار القطاع يتضمن عناصر أمنية مشددة.

ويرى محللون أن موقف إسرائيل يشدد على أن التحدي الأكبر أمام إعادة إعمار غزة ليس الموارد المالية أو البنية التحتية، بل القدرة على ضمان الالتزام بالمعايير الأمنية والسياسية.

توقعات المرحلة المقبلة

ومن المرجح أن تستمر المفاوضات الدولية في الأسابيع القادمة لمحاولة إيجاد صيغة توافقية تحقق إعادة الإعمار، مع وضع ضمانات لمنع استخدام الموارد لتعزيز القوة العسكرية لحماس، وهو ما يمثل محور الخلاف الرئيسي بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.

تم نسخ الرابط