الأزهر يوضح فضل صيام رجب وأفضل الأعمال في الشهر الفضيل
يحرص المسلمون على معرفة حكم الصيام في شهر رجب 1447 هـ وفضائله، إذ يعد من أشهر الله الحُرُم التي يحسن بالمسلم فيها الإكثار من الطاعات والعمل الصالح لما فيها من ثواب جزيل، بحسب ما يوضحه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.
حكم الصيام في رجب مستحب ومباح
أكد المركز أن صيام شهر رجب مُباح ومستحب، ولا مانع شرعي من أداء أي عبادة في هذا الشهر الفضيل، إلا ما نص الشرع على منعه وفق الأحكام الفقهية الثابتة.
وأضاف المركز أن الصيام في رجب يُعد فرصة لتقوية الصلة بالله، والابتعاد عن المعاصي، والإكثار من الطاعات، مستشهدًا بأحاديث النبي ﷺ في سنن أبي داود عن أبي مجيبة الباهلية رضي الله عنه: «صُم من الحُرُم واترك»، وفي سنن النسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: «يا رسول الله ما أراك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان! قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان».
تفسير العلماء لحديث الصيام
أوضح مركز الأزهر أن الإمام الشوكاني قال إن "الظاهر من حديث أسامة بن زيد أن الصوم في رجب مستحب، لأنه شهر يغفل الناس عن تعظيمه، ويستحب استغلاله في الطاعات كما يُعظّم رمضان، مشيرًا إلى أن هذا التأكيد يعزز أهمية استثمار أيام رجب في العبادة والصدقات والأعمال الصالحة.
نصائح يستحب المداومة عليها في شهر رجب
دعا مركز الأزهر المسلمين إلى الإكثار من الصيام التطوعي والعبادات في هذا الشهر الفضيل.
الابتعاد عن المعاصي والظلم، واستثمار هذا الشهر في التقرب إلى الله بالدعاء وقراءة القرآن والصدقة.
وأكد مركز الأزهر أن شهر رجب يمثل فرصة لتعزيز الإيمان وتجديد العهد مع الله، وتحقيق طمأنينة النفس واستثمار الوقت في الطاعات.

وشدد مركز الأزهر على أن صيام رجب يقوّي الإيمان، ويعد استعدادًا روحانيًا لاستقبال شهر شعبان ورمضان، حيث إن الصيام فيه سبب لمغفرة الذنوب وزيادة الحسنات، كما أنه فرصة للمسلم للتأمل في حياته وتجديد العهد مع الله.
وأشار إلى أن استثمار أيام رجب بالعبادات الصالحة يضاعف الأجر ويزيد الطمأنينة والسكينة في النفوس، ويهيئ الروح للعبادة في الأشهر القادمة.





