رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من القمح إلى المدن الذكية .. شريان جديد يغير خريطة الأمن الغذائي في مصر

القمح
القمح

يُعد جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة أحد أهم الأذرع التنفيذية للدولة في ملف الأمن الغذائي، حيث انتقل من كونه مشروعًا زراعيًا يستهدف زيادة إنتاج القمح والمحاصيل الاستراتيجية، إلى منظومة تنموية متكاملة تربط بين الزراعة الحديثة والتصنيع الغذائي والعمران الأخضر، حيث يعتمد الجهاز على رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، في ظل التحديات العالمية المتعلقة بسلاسل الإمداد والأزمات الاقتصادية والمناخية المتلاحقة.

القمح والمحاصيل الاستراتيجية

يركز جهاز مستقبل مصر بشكل أساسي على التوسع في زراعة القمح باعتباره محصولًا استراتيجيًا يمثل حجر الأساس للأمن الغذائي، إلى جانب محاصيل أخرى مثل الذرة والشعير والبنجر ومحاصيل الأعلاف.

محصول القمح
محصول القمح

ويعتمد الجهاز على نظم زراعة حديثة وتقنيات ري متطورة تضمن أعلى إنتاجية للفدان مع ترشيد استهلاك المياه، بما يتماشى مع خطط الدولة للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة الزراعية.

التصنيع الغذائي وسلاسل الإمداد

لم تقتصر جهود جهاز مستقبل مصر على الإنتاج الزراعي فقط، بل امتدت إلى تطوير منظومة التصنيع الغذائي وإنشاء سلاسل إمداد متكاملة تضمن وصول المنتجات من الحقول إلى المستهلك بأعلى جودة وأقل تكلفة، حيث يسهم هذا التوجه في تقليل الفاقد الزراعي، وخلق قيمة مضافة للمحاصيل، ودعم استقرار الأسواق، وهو ما يعزز قدرة الدولة على مواجهة أي اضطرابات خارجية في حركة التجارة العالمية.

العمران الأخضر والتنمية المستدامة

في إطار التحول نحو التنمية المستدامة، يعمل جهاز مستقبل مصر على دمج النشاط الزراعي مع مشروعات العمران الأخضر، من خلال إنشاء مجتمعات تنموية متكاملة تعتمد على الطاقة النظيفة والبنية التحتية الذكية. ويهدف هذا التوجه إلى خلق بيئة متوازنة تجمع بين الإنتاج الزراعي والتنمية العمرانية، بما يوفر فرص عمل جديدة ويحد من الهجرة الداخلية ويحقق تنمية متوازنة في المناطق الصحراوية الجديدة.

تسهم مشروعات جهاز مستقبل مصر في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير العملة الصعبة، خاصة فيما يتعلق بالحبوب والمحاصيل الاستراتيجية، كما يعزز الجهاز من قدرة الدولة على تحقيق استقرار غذائي طويل الأمد، ويمنحها مرونة أكبر في التعامل مع التقلبات العالمية في أسعار الغذاء والطاقة.

تم نسخ الرابط