حكم لعب الشطرنج.. متى يكون مباحًا ومتى يتحول إلى ميسر محرم؟
بين مجمع البحوث الإسلامية حكم لعب الشطرنج موضحًا أنها من الألعاب الذهنية المباحة في الإسلام وتختلف عن العديد من الألعاب الأخرى التي قد تحتوى على مكونات من القمار أو الميسر، بينت شروط اللعب الصحيحه حتى لا يكون ميسر.
هل لعب الشطرنج حرام وهل هو ميسر ؟
وأوضح البحوث الإسلامية أن لعبة الشطرنج تعتمد بسكل أساسي على التفكير والذكاء حيث يقوم اللاعب ببذل جهجه وعقله لتحقيق هدف الفوز دون الاعتماد على الحظ أو المقامرة وهو ما يجعلها جائزة شرعا.
وأضاف: "لعبة الشطرنج بحد ذاتها حلال، ولا يوجد فيها ما يعكر صفو الشرع، لكن إذا ارتبطت بمقامرة أو رهان مادي، هنا تصبح محظورة لأننها ارتبطت بلعبة حرمها الأسلام."
ولفت إلى أن الفقهاء اختلفوا في الحكم ما بين الإباحة والكراهة والتحريم، لكنها رجحت القول بإباحته لأنه يستعين به أمور الحرب وهو قول سعيد بن جبير والشعبي من التابعين ومن الصحابة أبو هريرة وابن عباس وغيرهما.
شروط لعب الشطرنج
وأكد مجمع البحوث أن تحقق الشروط التالية تبيح لعب الشطرنج ، وهي :
1- أن لا يكون قمارًا
2- أن لا يؤدى إلى ترك واجب دينى أو دنيوى
3- أن يحفظ لاعبه لسانه عن فحش الكلام وردئ القول فإذا فرط فى هذه الشروط أو أحدهما كان حراما
ما حكم لعب الشطرنج؟
أكد أن لعب الشطرنج ليس حراما على القول الراجح من أقوال العلماء ، بشرط ألا يلهي عن واجب أو يؤدي إلى حرام.

وتابع :" الشطرنج قديمًا كانت تمثل تدريبًا على كيفية مواجهة الأفكار الخططية والقتالية، وهناك العديد من العلماء والسلف الصالح الذين كانوا يلعبون الشطرنج، مثل الصحابي الجليل سيدنا أبو هريرة، وسيدنا سعيد بن المسيب، وسيدنا الحسن بن علي، الذين اعتبروا اللعبة وسيلة لتعلم فنون الحرب والتخطيط السليم، وتحفيز العقل على التفكير النقدي والاستراتيجي، وهو ما جعلها مقبولة في فترات من التاريخ الإسلامي.
وأكد مجمع البحوث الإسلامية أن الشريعة الإسلامية تشجع كل ما ينمّي العقل ويقوّي التفكير، ما دام خاليًا من القمار، ولا يلهي عن الفرائض، أو يوقع في محرمات شرعية







