رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الداخلية السورية: إصابة جنديَين بنيران "قسد" خلال اشتباكات في حلب

قوات الأمن السورية
قوات الأمن السورية

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الإثنين، عن إصابة عنصر من الأمن الداخلي وآخر من الجيش السوري نتيجة إطلاق نار من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مدينة حلب. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الحادث وقع في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، حيث كانت هناك حواجز مشتركة بين قوات الحكومة و"قسد".

وأضاف البيان أن الاشتباكات اندلعت بعد انسحاب مفاجئ لقوات "قسد" من الحواجز المتفق عليها، ما اعتُبر خرقًا للاتفاقات السابقة بين الطرفين. وأكدت الوزارة أن إطلاق النار أدى إلى إصابة عنصر من قوات الأمن الداخلي وعنصر آخر من الجيش، بالإضافة إلى وقوع إصابات بين عناصر الدفاع المدني وبعض المدنيين.

تصاعد التوتر رغم الاتفاقات السابقة

وأشار البيان إلى أن الخلافات الأخيرة تأتي على الرغم من الاتفاقات المبرمة سابقًا لتنسيق انتشار القوات في مناطق محددة بمدينة حلب، بهدف الحد من المواجهات المباشرة. ومع ذلك، يبدو أن انسحاب "قسد" المفاجئ تسبب في اشتباكات أسفرت عن إصابات مباشرة وغير مباشرة.

وكانت وكالة "سانا" الرسمية قد نقلت عن الدفاع المدني السوري أن اثنين من عناصره أصيبا برصاص قوات "قسد" قرب حي الأشرفية، ما يعكس توسع دائرة الاشتباكات لتشمل الجهات الإنسانية العاملة في المنطقة.

ردود الفعل المحلية والدولية

ولم تصدر بعد تصريحات رسمية من "قسد" بشأن الحادث، فيما يعكس الحادث حالة التوتر المستمرة بين قوات الحكومة و"قسد" في شمال شرق حلب. ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة اشتباكات محدودة متفرقة شهدتها المدينة خلال الأشهر الماضية، رغم محاولات التنسيق والتهدئة بين الطرفين.

ويتابع مراقبون محليون ودوليون الوضع عن كثب، محذرين من أن استمرار مثل هذه الحوادث قد يؤدي إلى تصعيد أوسع، خصوصًا مع وجود المدنيين والعاملين في الدفاع المدني في مناطق التماس. ويشير التقرير إلى أن الحلول الأمنية والسياسية لا تزال مطلوبة لتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح، ولضمان الاستقرار النسبي في مدينة حلب.

تبقى حلب مسرحًا لتوترات بين القوات الحكومية و"قسد"، حيث أدى انسحاب مفاجئ وإطلاق نار متبادل إلى إصابة عناصر من الجيش والأمن الداخلي، بالإضافة إلى مدنيين، مما يعكس هشاشة الاتفاقات السابقة والحاجة الماسة لتنسيق أفضل لتجنب المزيد من الاشتباكات.

تم نسخ الرابط