رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مدير زابوروجيه النووية يحذر:القصف الأوكراني يؤدي إلى كارثة بحجم تشيرنوبل وفوكوشيما

المحطة النووية
المحطة النووية

حذر مدير محطة زابوروجيه النووية، يوري تشيرنيتشوك، اليوم السبت، من تواصل القصف الأوكراني على المحطة ، مشيرًا إلى أنه قد يؤدي في أسوأ السيناريوهات إلى عواقب مشابهة لكارثتي تشيرنوبل وفوكوشيما النوويتين، مؤكدًا أن تاريخ الطاقة النووية سجل حادثتين كبيرتين فقط هما هاتان الكارثتان.

تفاصيل التحذير

وقال يوري تشيرنيتشوك، بحسب وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك، إن استمرار الهجمات الأوكرانية، حول المحطة قد يفضي إلى نتائج كارثية، مشيرًا إلى أن المحطات النووية القديمة لا تتحمل تعرضها للقصف المستمر أو الأضرار المادية التي قد تؤثر على سلامة المفاعلات، بسبب ما تحتويه من مواد مشعة، كذلك كبر حجمها الذي قد يؤدي لكارثة غير مسبوقة.

وأضافت مديرة الاتصالات في المحطة لوكالة الانباء الروسية، يفجينيا ياشينا، إن القصف الأوكراني حول المحطة لم يهدأ منذ نوفمبر الماضي، بل تستمر وتيرة القصف بشكل شبه يومي، ما يزيد من المخاطر المحتملة على سلامة المنطقة بأكملها.

محطة زابوروجيه

اما بالنسبة لمحطة زابوروجيه النووية التي تثير قلقًا بسبب القصف الأوكراني حولها، فهي محطة نووية ضخمة تقع على الضفة اليسرى لنهر دنيبر قرب مدينة إنيرجودار، وتعتبر الأكبر في أوروبا من حيث عدد الوحدات والقدرة المركبة، إذ تضم 6 وحدات توليد بقدرة واحد جيجاوات لكل وحدة، وأصبحت المحطة تحت السيطرة الروسية منذ أكتوبر 2022، لكن القصف الأوكراني المتهور قد يدمرها، بحسب تشيرنيتشوك.

خلفية عن كارثتي تشيرنوبل وفوكوشيما

والتهديد بقفص المحطة النووية، قد يعيد كارثة تشيرنوبل (1986) التي  وقعت في محطة تشيرنوبل النووية في أوكرانيا، حين أدى انفجار في المفاعل رقم 4 إلى تسريب كميات هائلة من الإشعاع النووي في الهواء، ما أسفر عن وفاة العشرات بشكل مباشر وأدى إلى نزوح مئات الآلاف من السكان، وتسببت الكارثة ايضًا في أضرار بيئية وصحية طويلة الأمد، وما زالت منطقة "تشرنوبل" منطقة محظورة حتى اليوم.

أما كارثة فوكوشيما  التي وقعت عام 2011، فقد كانت في اليابان، حيث شهدت حادثة محطة فوكوشيما دايتشي، بعد زلزال قوي وتسونامي هائلي، أدى إلى انهيار أنظمة التبريد في المفاعلات النووية الثلاثة، مما تسبب في تسريب الإشعاع النووي وإجلاء عشرات الآلاف من السكان، وأثرت الكارثة على البيئة والمياه والمجتمع المحلي، واستمرت آثارها الصحية والبيئية لسنوات طويلة.

خطورة الوضع الحالي

ويحذر الخبراء من أن أي أضرار جسيمة لمفاعلات محطة زابوروجيه قد تؤدي إلى انتشار إشعاعي واسع النطاق، على غرار ما حدث في تشيرنوبل وفوكوشيما، ما قد يهدد حياة ملايين السكان ويمثل تهديدًا بيئيًا جديًا ليس فقط لأوكرانيا، بل لدول الجوار والمنطقة الأوروبية عموماً.

يأتي هذا التحذير وسط توترات مستمرة في المنطقة، ما يجعل الوضع حول المحطة النووية أحد أخطر الملفات في النزاع الدائر بين روسيا وأوكرانيا.

تم نسخ الرابط