رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أول تعليق من تنظيم «داعش» على هجوم سيدني الدموي خلال عيد حانوكا

الهجوم وقع على شاطئ
الهجوم وقع على شاطئ بوندي

أشاد تنظيم «داعش» الإرهابي، الخميس، بالهجوم الدموي الذي وقع في مدينة سيدني الأسترالية خلال احتفالات عيد «حانوكا» اليهودي، في أول تعليق من التنظيم المتطرف على العملية التي هزّت الرأي العام الأسترالي والدولي.

وجاء ذلك عبر رسالة إخبارية إلكترونية يُزعم ارتباطها بالتنظيم، وصف فيها الهجوم الذي استهدف حشودًا مدنية على شاطئ بوندي بأنه «فخر سيدني»، واعتبر منفذيه «ثنائيًا فريدًا»، في تلميح إلى تبني العملية أو التعاطف معها أيديولوجيًا.

الهجوم وقع على شاطئ بوندي<br> 
الهجوم وقع على شاطئ بوندي
 

تفاصيل الهجوم الدامي

وكان مسلحان، هما ساجد أكرم وابنه نافيد، قد فتحا النار، الأحد الماضي، على تجمعات كانت تحتفل بعيد حانوكا (عيد الأنوار) على شاطئ بوندي الشهير في سيدني، ما أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة عشرات آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وتدخلت قوات الأمن الأسترالية سريعًا، حيث قُتل أحد المهاجمين خلال المواجهة، فيما أُصيب الآخر وتم توقيفه لاحقًا، ووجهت إليه السلطات 15 تهمة قتل و40 تهمة إلحاق أذى جسدي خطير بقصد القتل.

صلة محتملة بـ«داعش»

وأشارت الرسالة المنسوبة إلى التنظيم المتطرف إلى أن المنفذين ربما كانا من «أنصار» داعش، دون إعلان رسمي لتبني العملية. في المقابل، أفادت السلطات الأسترالية بأن التحقيقات الأولية ترجح أن المسلحين تأثرا بأفكار تنظيم داعش المتطرفة، واستلهما نهجه الأيديولوجي، حتى وإن لم يثبت وجود ارتباط تنظيمي مباشر.

وأكدت الأجهزة الأمنية أن التحقيقات لا تزال مستمرة للكشف عن أي شبكات دعم محتملة، أو تواصل سابق بين المهاجمين وجهات متطرفة داخل أو خارج البلاد.

اعتراف حكومي بالقصور

وفي أعقاب الهجوم، أقر رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، الخميس، بوجود قصور في مواجهة تصاعد معاداة السامية في البلاد، متعهدًا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.

وقال ألبانيز، في كلمة ألقاها أمام البرلمان في العاصمة كانبرا، إن أي شخص في موقعه «سيشعر بالندم لعدم بذل المزيد من الجهد»، مؤكدًا أن التركيز يجب أن ينصب الآن على العمل الجاد لمنع وقوع حوادث مماثلة. وأضاف: «بالطبع، كان من الممكن دائمًا فعل المزيد. الحكومات ليست مثالية، وأنا لست مثاليًا».

تشريعات جديدة ومواقف حازمة

وأعلن رئيس الوزراء عن حزمة من الإصلاحات التشريعية تهدف إلى التضييق على من ينشرون الكراهية والانقسام والتطرف، مشددًا على أن حكومته ستتخذ موقفًا أكثر صرامة بموجب قانون الهجرة ضد الأشخاص المتورطين في التحريض على الكراهية.

وفي المقابل، واجه ألبانيز انتقادات حادة من الجالية اليهودية في أستراليا، ومن المعارضة، إلى جانب شخصيات دولية، اتهمته بعدم بذل الجهود الكافية لحماية اليهود في ظل ما وصفوه بـ«تصاعد معاداة السامية» في البلاد.

انتقادات إسرائيلية

كما اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحكومة الأسترالية بتأجيج معاداة السامية من خلال سياستها تجاه الشرق الأوسط، لا سيما بعد اعتراف أستراليا رسميًا بدولة فلسطين في سبتمبر الماضي، وهو ما أضاف بعدًا سياسيًا جديدًا للنقاش الدائر حول الهجوم وتداعياته.

تم نسخ الرابط