اليونيسف: 670 ألف طفل في غزة حُرموا من عامين دراسيين كاملين
قال المتحدث باسم اليونيسف في فلسطين كاظم أبو خلف، إن عدد الأطفال في سن الدراسة في قطاع غزة يُقدر بنحو 670 ألف طفل، وهؤلاء فقدوا عامين دراسيين كاملين، وهو أمر له تبعات خطيرة على مستقبلهم التعليمي والنفسي.

ماذا عن الأطفال في سن التطعيم؟ كيف أثرت الحرب على برامج التحصين؟
وأشار خلال تصريحاته لموقع “الجمهور” الإخباري، إلى أنه قبل الحرب، كانت نسبة تغطية التطعيم الروتيني تصل إلى 98%، وهي نسبة مرتفعة جدًا، لكن مع اندلاع الحرب، انخفضت النسبة إلى ما دون 70%، مما يشكل خطرًا حقيقيًا على صحة الأطفال ويهدد بعودة أمراض كان قد تم القضاء عليها.
كيف انعكست الحرب صحيًا ونفسيًا على الأطفال؟
ونوه إلى أن الحرب أثرت بشكل مباشر على الأطفال جسديًا ونفسيًا، كثير منهم فقدوا أحد الوالدين أو كليهما، وآخرون فقدوا أطرافًا أو تعرضوا لإصابات دائمة، وفق منظمة الصحة العالمية، هناك نحو 4 آلاف طفل بحاجة للخروج من قطاع غزة فقط لتلقي العلاج.
من جانبه، قال النائب محمد رزق، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، إن مصر تواصل دورها المحوري في دعم قطاع غزة، سواء على المستوى الإنساني أو السياسي، مضيفًا:"وقد برزت القاهرة كوسيط رئيسي في المفاوضات، سعياً لتثبيت هدنة طويلة الأمد وتخفيف المعاناة الإنسانية.

المساعدات الإنسانية
وأشار رزق في تصريحاته، إلى أن مصر قامت بإرسال شحنات يومية من المساعدات الإنسانية إلى غزة تشمل المواد الغذائية، والأدوية، والمستلزمات الطبية الأساسية، بالتوازي مع جهود إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، كما استقبلت السلطات المصرية جرحى فلسطينيين لتلقي العلاج، في إطار مبادرات إنسانية واسعة لتخفيف أثر الحرب على المدنيين.
الوساطة السياسية والدبلوماسية
على صعيد الوساطة، نوه رزق إلى أن القاهرة استضافت عدة جولات من الاجتماعات بين الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة حماس وفتح، والسفراء والدبلوماسيين الدوليين المعنيين بالقضية الفلسطينية، وذلك بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية آمنة، وضمان وصول المساعدات دون عوائق وتنفيذ ما جاء من اتفاق في مؤتمر السلام المنعقد بشرم الشيخ الشهر الماضي.



