رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"من أجل السلام".. حركة 23 مارس تبدأ الانسحاب من بلدة شرقي الكونغو

مقاتلون من حركة إم
مقاتلون من حركة إم 23

بدأت حركة 23 مارس، المدعومة من رواندا، انسحاب مقاتليها من بلدة أوفيرا شرقي الكونغو الديمقراطية، في خطوة وصفها قادة الحركة بأنها دعم لجهود السلام التي ترعاها الولايات المتحدة. وأكد زعماء الحركة أن الانسحاب سيكتمل بحلول يوم الخميس.

وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تحركات للقوات، حيث ظهر المقاتلون بالزي العسكري يحملون أسلحة ويتحركون في موكب بعد الغروب، في مشهد يعكس بدء تنفيذ ما أعلنته الحركة سابقًا.

مقاتلون من حركة إم 23 
مقاتلون من حركة إم 23 

إعلان رسمي للانسحاب

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الحركة ويلي نجوما تأكيده أن الانسحاب جاء "من أجل السلام"، فيما نشر زعيم الحركة برتراند بيسيموا منشورًا على منصة "إكس"، دعا فيه المدنيين إلى التزام الهدوء مؤكدًا أن العملية ستكتمل غدًا الخميس.

وكانت حركة 23 مارس قد أعلنت يوم الاثنين الماضي أن مقاتليها سينسحبون لمساعدة جهود الوساطة التي تبذلها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقطر، بهدف وضع نهاية للصراع المستمر منذ سنوات بين المتمردين والقوات الحكومية في الكونغو.

خلفية الأحداث

دخلت الحركة بلدة أوفيرا في وقت سابق من هذا الشهر، بالقرب من الحدود مع بوروندي، بعد أقل من أسبوع من اجتماع رفيع المستوى جمع بين رئيسي الكونغو ورواندا مع الرئيس ترامب في واشنطن، لتأكيد التزامهما باتفاقات السلام المبرمة هناك.

ورفضت الولايات المتحدة الاستيلاء على البلدة، ووصفتها بأنه تهديد للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة. ويأتي انسحاب حركة 23 مارس في إطار مساعي تخفيف التوترات وإعادة دفع مسار الوساطة نحو حلول سلمية مستدامة في شرق الكونغو، الذي يشهد نزاعًا طويل الأمد أثر على المدنيين والبنية التحتية.

تطلعات مستقبلية

ويأمل المجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة وقطر، أن يسهم الانسحاب في تعزيز الثقة بين الأطراف المتصارعة، وإعادة إحياء المفاوضات السياسية، وتقليل المخاطر على المدنيين الذين يعيشون في مناطق النزاع، وسط توقعات بأن يمثل هذا التطور خطوة أولى نحو إحلال سلام دائم في المنطقة.

تم نسخ الرابط