انتشال 30 شهيدًا في غزة وسط قصف إسرائيلي وأحوال جوية قاسية
واصل الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مستهدفًا مناطق مدنية، فيما تتفاقم الأوضاع الإنسانية بسبب الطقس القاسي وسوء الأحوال الجوية.

انتشال شهداء من تحت الأنقاض في غزة
كشف الدفاع المدني في غزة، أنه جرى انتشال جثامين 30 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بمدينة غزة، قصفه الاحتلال خلال حرب الإبادة الأخيرة، في حين أفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد فلسطيني آخر بنيران الاحتلال في مناطق انتشاره بمحافظة رفح جنوب القطاع.
وذكر جيش الاحتلال في بيان لاحق، أنه قتل فلسطينيًا اجتاز الخط الأصفر جنوبي قطاع غزة، فيما أبلغت خدمات الإسعاف والطوارئ عن إصابة فلسطينية في مخيم جباليا شمالي القطاع بنيران الاحتلال، لكنها خارج مناطق انتشار القوات الإسرائيلية.
غارات جوية مكثفة بحي التفاح
وفي وقت سابق، نفذت قوات الاحتلال غارات جوية وقصفًا مدفعيًا مكثفًا وإطلاق نار من الدبابات في مناطق انتشارها بحي التفاح شرقي مدينة غزة، وشرقي خان يونس جنوب القطاع، وأيضًا في شرقي البريج.
دخول المساعدات الإنسانية قطاع غزة
وفي سياق مشابه، قال نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، إن الوصول الإنساني إلى قطاع غزة لا يزال محدودًا، مشيرًا إلى أن دخول المساعدات الإنسانية يواجه عراقيل أمنية معقدة تعيق تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان المدنيين.
وأدن المسؤول الأممي بشدة، التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذه السياسات تقوض فرص السلام وتزيد من حدة التوتر على الأرض.
وشدد على أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير شرعية، وتمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.





