مسؤول في "فتح": هجوم سيدني مدبر لعرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم "تيار الإصلاح الديمقراطي" في حركة "فتح" من رام الله، إن التعقيدات التي تواجه تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، هي "معركة صامتة" تدور خلف الكواليس بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية، مشيرًا إلى غياب الدور الفاعل للجانب الفلسطيني في هذه المعادلة.

المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة
وذكر دلياني في تصريحات له، أن إسرائيل تسعى للحفاظ على الوضع الراهن في قطاع غزة وتثبيت "الخط الأصفر" كحدود دائمة أو لأطول فترة ممكنة، وذلك خدمة لأهداف سياسية للائتلاف الحاكم ودفع الانتخابات إلى فترة لاحقة.

وأضاف أن هذه المعركة هي صراع إرادات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما يبقى النظام السياسي الفلسطيني الحالي ضعيفًا وغير قادر على التأثير في رسم مستقبل شعبه على الأرض.
تعديل اتفاق شرم الشيخ
وفيما يتعلق بالحديث عن تعديل اتفاق شرم الشيخ، أوضح المسؤول في حركة "فتح"، أن نتائج الاجتماعات المرتقبة ستتضح خلال الأيام المقبلة، مبينًا أن الهجوم الإرهابي على شاطئ سيدني أحدث تنسيقًا في ردود الفعل بين الحكومة الإسرائيلية والسياسيين في مجلس النواب.
وأكد أن الهدف من هذه الحملة المتناسقة هو دفع نتنياهو خلال اجتماعه بواشنطن إلى الضغط على ترامب للتخلي عن موقفه الحالي بخصوص الخطوة التالية من الاتفاق.
وتحدث عن لقاءات السلطة الفلسطينية مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، متسائلًا عن مدى تأثير هذه اللقاءات، وعن قيمة الاجتماع في ظل اتخاذ القرارات المهمة في واشنطن، مشيرًا إلى غياب أي مسؤول فلسطيني قادر على عقد اجتماع يحقق نتائج ملموسة لأهل غزة.
الأعباء المالية للدبلوماسية الفلسطينية
ولفت عضو المجلس الثوري، إلى أن التحولات في سياسات العديد من الدول جاءت نتيجة للضغط الشعبي الفلسطيني، في حين أن الدبلوماسية الفلسطينية الرسمية تتحمل عبئًا ماديًا كبيرًا على نظام سياسي عاجز عن دفع رواتب موظفيه بشكل كامل.
وأكد أن الدول العربية، وخاصة تلك المنخرطة في الوساطة العملية والسياسية في غزة، هي التي تقدم الدعم الدبلوماسي الذي كان من المفترض أن تقوده الدبلوماسية الفلسطينية نفسها.


