داعش يتبنى هجوماً في إدلب أودى بحياة 4 عناصر من الأمن السوري
تبنّى تنظيم “داعش” الإرهابي، اليوم الاثنين، هجوماً استهدف دورية تابعة للأمن الداخلي السوري على طريق معرة النعمان جنوب محافظة إدلب، شمال البلاد، وأسفر عن مقتل أربعة عناصر أمنيين وإصابة خامس، في أحدث هجوم يعلنه التنظيم داخل الأراضي السورية.

تفاصيل الهجوم
وقالت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم داعش إن عناصره “هاجموا دورية للحكومة السورية المرتدة على طريق معرة النعمان باستخدام الأسلحة الرشاشة”، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى “مقتل أربعة عناصر وإصابة عنصر خامس، إضافة إلى تضرر آلية الدورية”.
وأضافت الوكالة أن منفذي العملية انسحبوا من موقع الهجوم “وعادوا إلى مواقعهم سالمين”، من دون أن تقدّم تفاصيل إضافية حول عدد المهاجمين أو توقيت العملية بدقة.
بيان رسمي من الداخلية السورية
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية السورية في بيان، مساء الأحد، مقتل أربعة عناصر من إدارة أمن الطرق التابعة لها، وإصابة عنصر خامس، جراء استهداف إحدى الدوريات أثناء تنفيذ مهامها على طريق معرة النعمان، مؤكدة فتح تحقيق في الحادثة ومواصلة ملاحقة المتورطين.
ولم يشر البيان الرسمي إلى الجهة المنفذة للهجوم، مكتفياً بتأكيد وقوعه في أثناء قيام الدورية بواجباتها الأمنية.
تصاعد هجمات التنظيم
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد ملحوظ لعمليات تنظيم داعش في مناطق متفرقة من سوريا، مستهدفاً قوات أمنية وعسكرية، في محاولة لإثبات حضوره رغم الضربات التي تلقاها خلال السنوات الماضية.
هجوم سابق في تدمر
وكان التنظيم قد نفّذ، يوم السبت الماضي، هجوماً آخر استهدف قوات أمريكية وسورية خلال مهمة مشتركة في منطقة تدمر وسط البلاد، ما أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني أمريكي، إضافة إلى إصابة آخرين، فضلاً عن إصابة عناصر من القوات السورية المشاركة في المهمة.
مخاوف أمنية مستمرة
وتثير هذه العمليات مخاوف متزايدة من عودة نشاط التنظيم في بعض المناطق السورية، مستفيداً من الثغرات الأمنية واتساع رقعة الجغرافيا، في وقت تؤكد فيه السلطات السورية وشركاؤها استمرار العمليات الأمنية لملاحقة خلاياه ومنع إعادة تموضعه.
