رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قيادي إيراني يلمّح إلى تورط إسرائيل في هجوم سيدني ويرد على اتهامات تل أبيب لطهران

إبراهيم عزيزي
إبراهيم عزيزي

رجّح قيادي في البرلمان الإيراني تورط إسرائيل في الهجوم الذي استهدف تجمعاً لليهود في مدينة سيدني الأسترالية، في تصعيد جديد للتراشق السياسي والإعلامي بين طهران وتل أبيب، وسط تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن الحادث.

إبراهيم عزيزي
إبراهيم عزيزي

اتهام إيراني مباشر لإسرائيل

وقال النائب في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، عبر حسابه على منصة “إكس”، إن “الجريمة الإرهابية التي وقعت في أستراليا تندرج ضمن نهج العصور الوسطى في العصر الحديث”، معتبراً أنها “تعكس عجز المنفذين والمحرضين والمخططين لها”.
وأضاف عزيزي أن “التصريحات المتسرعة وغير المنطقية الصادرة عن الكيان الإسرائيلي المزيّف والمجرم قد تشير بوضوح إلى تورطه في هذه الجريمة”، في إشارة إلى مواقف إسرائيلية أعقبت الهجوم.

رد على تصريحات دبلوماسية إسرائيلية

وجاءت تصريحات القيادي الإيراني رداً على أقوال داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، الذي قال في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية إنه “لن يتفاجأ إذا تبيّن أن لإيران دوراً في الهجوم الذي استهدف تجمعاً لليهود في سيدني”.
واتهم دانون طهران بالسعي، بالتعاون مع “حزب الله”، إلى استهداف المجتمعات اليهودية والمصالح الإسرائيلية في عدد من دول العالم خلال الأشهر الماضية.

إسرائيل تشير إلى “سوابق وتهديدات”

وفي معرض تبريره لاتهاماته، أشار السفير الإسرائيلي إلى ما وصفه بمحاولات سابقة استهدفت شخصيات ومصالح إسرائيلية، من بينها تهديدات طالت سفير إسرائيل في مكسيكو سيتي، إضافة إلى هجمات وقعت في الأرجنتين في الماضي.
واعتبر دانون أن هذه الوقائع تشكّل “دليلاً على نية إيران وحلفائها”، مؤكداً أن إسرائيل تأخذ مثل هذه التهديدات على محمل الجد.

تصعيد سياسي في ظل غموض أمني

وتأتي هذه الاتهامات المتبادلة في وقت لم تُصدر فيه السلطات الأسترالية نتائج نهائية بشأن دوافع الهجوم أو الجهات التي تقف خلفه، ما يفتح الباب أمام توظيف سياسي وإعلامي للحادث على الساحة الدولية.
ويرى مراقبون أن تبادل الاتهامات بين إيران وإسرائيل يعكس حجم التوتر الإقليمي والدولي بين الطرفين، ومحاولات كل منهما تحميل الآخر مسؤولية أي حادث أمني يطال مصالح أو تجمعات يهودية حول العالم.

معلومات أولية عن منفذي الهجوم

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام محلية أسترالية بأن منفذي الهجوم هما ساجد أكرم (50 عاماً) ونويد أكرم (24 عاماً)، مشيرة إلى أنهما أب وابنه.
ولم تكشف السلطات الأسترالية حتى الآن عن تفاصيل إضافية تتعلق بخلفياتهما أو الدوافع الحقيقية وراء الهجوم، مكتفية بالتأكيد على استمرار التحقيقات.

ترقب دولي لنتائج التحقيق

ومع استمرار التحقيقات، تترقب الأوساط الدولية ما ستسفر عنه النتائج الرسمية، في ظل مخاوف من استغلال الحادث لتأجيج التوترات السياسية والدينية، وتحويله إلى ساحة جديدة لتبادل الاتهامات بين خصوم إقليميين ودوليين.

تم نسخ الرابط