رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هجوم بوندي الإرهابي: 15 قتيلاً نفذه أب وابنه.. وبطولة "أحمد الأحمد" تخفف المأساة

حادث سيدني
حادث سيدني

توالت الكشوفات الصادمة حول الهجوم المسلح المروع الذي هز شاطئ "بوندي بيتش" في سيدني، حيث أعلنت شرطة نيو ساوث ويلز أن الحادث الذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة 40 آخرين، يتم التعامل معه رسمياً كـ "عمل إرهابي".

​منفذو الهجوم: مأساة عائلية بخلفية قانونية

​أكدت الشرطة أن منفذي الهجوم، اللذين استهدفا بشكل مباشر احتفالاً بعيد الأنوار (حانوكا)، هما أب وابنه.

  • ​الأب (50 عاماً): قُتل في موقع الحادث. وكشفت الشرطة مفاجأة أخرى، حيث كان الأب عضواً في نادٍ للرماية ويحمل رخصة قانونية لحيازة الأسلحة النارية.
  • ​الابن (24 عاماً): لا يزال في المستشفى في حالة حرجة بعد إصابته.
  • ​الضحايا: بلغت الحصيلة المؤكدة 15 قتيلاً، بينهم طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات والحاخام المولود في بريطانيا إيلي شلانجر. وتراوحت أعمار الضحايا بين 10 و 87 عاماً.

​وصف رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز الهجوم بأنه "عمل شرير محض" استهدف "المجتمع اليهودي عمداً".

​لحظة البطولة: تدخل أحمد الأحمد

​في خضم المأساة، برزت قصة بطولة غير متوقعة كان لها دور كبير في الحد من عدد الضحايا:

  • ​البطل العربي: كشفت وسائل الإعلام الأسترالية عن هوية البطل وهو أحمد الأحمد (43 عاماً)، وهو عربي الأصل ويملك كشكاً لبيع الفواكه في سيدني.
  • ​المواجهة العفوية: أقدم الأحمد، الذي لم يكن يمتلك أي خبرة في الأسلحة، على مواجهة المسلح المشتبه به بعد أن رأى المجزرة تتكشف أمامه.
  • ​انتزاع السلاح: بعد "صراع وجيز"، نجح الأحمد في انتزاع البندقية من يد المسلح، مما أجبره على الفرار وهو يعرج، ليوقف بذلك إطلاق النار.
  • ​الإصابة: تعرض الأحمد للإصابة بطلق ناري في يده وكتفه ويخضع حالياً للعلاج.

​ويحتفي المشاهدون في وسائل الإعلام الأسترالية بأحمد الأحمد كـ "بطل" قومي أنقذ حياة الكثيرين بشجاعته الفائقة. وتستمر السلطات في التحقيق لكشف كامل ملابسات هذا الهجوم الذي هز ثقة الأستراليين في أمنهم

تم نسخ الرابط