رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الشرطة الأمريكية توقف شخصا للتحقيق في حادث إطلاق النار بجامعة براون

الشرطة- حادث جامعة
الشرطة- حادث جامعة براون

أوقفت  الشرطة الأمريكية، اليوم الأحد، شخصًا يشتبه بتورطه في حادث إطلاق النار الذي وقع في حرم جامعة براون بمدينة بروفيدنس، على الساحل الشرقي للولايات المتحدة. 

جاء ذلك بحسب ما أعلن رئيس بلدية بروفيدنس، بريت سمايلي، خلال مؤتمر صحافي، مشيرًا إلى أنه تم رفع إجراءات الإغلاق التي فُرضت على الجامعة فورًا، بعد أن تمكنت السلطات من توقيف المشتبه به. وأكد سمايلي أن الشرطة لا تزال في الموقع وتعتبره مسرح جريمة، في حين تواصل فرق التحقيق جمع الأدلة والشهادات لتحديد الملابسات الدقيقة للحادث.

تفاصيل إطلاق النار

وقع الحادث يوم السبت في حرم جامعة براون، وهي إحدى أعرق الجامعات الأميركية، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين جميعهم من الطلاب. وقد تم نشر أكثر من 400 من عناصر إنفاذ القانون منذ بدء الحادث، في محاولة لتأمين الموقع والبحث عن المشتبه به، قبل توقيفه اليوم الأحد. ووفق المصادر المحلية، فإن جميع الضحايا من طلاب الجامعة، وتلقى المصابون الإسعافات اللازمة ونُقلوا إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، بينما تم التعامل مع المتوفين وفق الإجراءات القانونية المتبعة.

تصريحات المسؤولين

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الحادث بأنه «أمر مروع»، مضيفًا: «كل ما باستطاعتنا فعله الآن هو الصلاة من أجل الضحايا»، مؤكداً تضامنه مع أسر الطلاب والمصابين في هذه المحنة. من جانبه، قال رئيس البلدية إن السلطات تبذل قصارى جهدها لضمان سلامة الطلاب والعاملين بالجامعة، واستعادة الأمن بشكل كامل في الحرم الجامعي.

سياق الحوادث في الولايات المتحدة

يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة طويلة من الهجمات على المدارس والجامعات في الولايات المتحدة، حيث تواجه محاولات تشديد قوانين امتلاك الأسلحة النارية عوائق سياسية كبيرة، ما يجعل الوقاية من مثل هذه الحوادث تحديًا مستمرًا للسلطات. ويشير خبراء الأمن إلى أن ارتفاع وتيرة العنف في المؤسسات التعليمية يفرض على الجامعات تعزيز إجراءات الأمان والتوعية بين الطلاب والموظفين للتعامل مع حالات الطوارئ.

التحقيقات مستمرة

تستمر الشرطة في التحقيق لمعرفة دوافع إطلاق النار وما إذا كان المشتبه به قد تصرف بمفرده أو كان هناك شركاء آخرون. كما تعمل السلطات على جمع جميع المعلومات من شهود العيان والمراقبة الأمنية، لضمان تقديم المسؤولين عن هذا الحادث إلى العدالة. وفي الوقت نفسه، بقيت جامعة براون تحت مراقبة مشددة لتأمين البيئة التعليمية حتى الانتهاء من التحقيقات واستعادة الطمأنينة للطلاب والعاملين.

تم نسخ الرابط