نرجس محمدي.. ناشطة إيرانية سجنها لم يمنعها من الفوز بجائزة نوبل للسلام 2023
في عام 2023، فازت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، المدافعة عن حقوق المرأة والداعية لإلغاء عقوبة الإعدام، بجائزة "نوبل للسلام" لعام 2023، تقديرًا لنضالها ضد القمع ومحاربتها من أجل تعزيز حقوق الإنسان والحرية في إيران.
وخلال إعلان الجائزة، ورددت رئيسة لجنة "نوبل" النرويجية بيريت ريس أندرسن عبارة "نساء.. حياة.. حرية" بالفارسية، وهي من الشعارات البارزة للاحتجاجات السلمية ضد الحكومة الإيرانية، ووصفت محمدي بأنها "مقاتلة في سبيل الحرية". وذكرت اللجنة أن منح الجائزة يكرّم جهودها في الدفاع عن حقوق النساء وتعزيز الحريات الأساسية للجميع.
وكان من المقرر تسليم الجائزة، وقيمتها 11 مليون كرونة سويدية (نحو مليون دولار)، في 10 ديسمبر بالعاصمة النرويجية أوسلو، وهو يوم ذكرى وفاة ألفريد نوبل، مؤسس الجائزة. لكن نرجس محمدي لن تتمكن من حضور الحفل بسبب تواجدها في السجن، رغم المناشدات الدولية المتكررة بالإفراج عنها.
مسيرة نرجس محمدي
ولدت نرجس كريم محمدي في زنجان بإيران عام 1972، والتحقت بجامعة الإمام الخميني الدولية وحصلت على شهادة في الفيزياء، لتعمل لاحقًا كمهندسة وصحفية في صحف إصلاحية، وكتبت كتابًا بعنوان "الإصلاحات والاستراتيجية والتكتيكات".
انضمت في عام 2003 إلى مركز المدافعين عن حقوق الإنسان برئاسة شيرين عبادي الحائزة على نوبل للسلام، وأصبحت نائبًا لرئيسة المنظمة. وقد اعتقلت السلطات الإيرانية نرجس 13 مرة على خلفية نشاطها الحقوقي، وحُكم عليها بالسجن 31 عامًا و154 جلدة.
تزوجت نرجس من الصحفي الإصلاحي تقي رحماني، الذي قضى 14 عامًا في السجن قبل انتقاله إلى فرنسا، ولديهما توأم علي وكيانا.
القبض على نرجس محمدي
في تطور جديد، اعتُقلت نرجس محمدي يوم الجمعة أثناء إحياء ذكرى مرور أسبوع على وفاة المحامي الإيراني خسرو علي كردي، مع عدد من الناشطين الآخرين، على الرغم من أنها كانت قد أُفرج عنها مؤقتًا في ديسمبر 2024.

