ضربة نوعية.. خليل الحية يؤكد مقتل القيادي رائد سعد خلال غارة إسرائيلية
أكد خليل الحية، نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة، اليوم الأحد، مقتل القيادي الكبير رائد سعد خلال غارة إسرائيلية استهدفت سيارته في مدينة غزة.
تفاصيل الغارة
وأشار الجيش الإسرائيلي، يوم السبت، إلى أن الغارة أسفرت عن مقتل سعد، واصفًا إياه بأنه أحد مدبري هجمات 7 أكتوبر 2023، التي شهدت تصعيدًا كبيرًا بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية. واعتبرت هذه العملية أبرز اغتيال لشخصية قيادية في حماس منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
ردود الفعل في غزة
تصريحات خليل الحية تؤكد أن فقدان رائد سعد يمثل ضربة نوعية للجناح العسكري للحركة، خاصة أنه كان من القادة البارزين الذين لعبوا أدوارًا مركزية في التخطيط العملياتي والتنسيق الميداني خلال العمليات السابقة.
السياق الأمني والسياسي
تأتي هذه الغارة في ظل استمرار التوترات بين إسرائيل وحماس، وسط مراقبة دولية حثيثة لتداعيات أي تصعيد محتمل على القطاع. وتسلط الحادثة الضوء على هشاشة الوضع الأمني في غزة واستمرار سياسة الاغتيالات الإسرائيلية ضد قيادات الحركة العسكرية، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.

أهميتها بالنسبة لاتفاق وقف النار
الاغتيال الأخير يمثل اختبارًا جديدًا لفعالية اتفاق وقف إطلاق النار، إذ يبرز تحديات الحفاظ على الهدوء النسبي في ظل استهداف قيادات بارزة، وهو ما قد يؤثر على استقرار الأوضاع في غزة خلال الفترة المقبلة.
تقدم وكالة رويترز من خلال نشرتها البريدية اليومية تغطية شاملة لأبرز المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة والعالم، بما في ذلك الأحداث المتصاعدة في قطاع غزة.
في سياق متصل أكدت حركة حماس، في بيان رسمي، أنها التزمت بشكل كامل بجميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ، مشددة على أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق الاتفاق بشكل يومي، سواء من خلال الاعتداءات الميدانية أو الإجراءات التي تقوض التهدئة.
وأضافت الحركة أن هذه الخروقات المستمرة تهدد الاتفاق برمته، وتُفرغه من مضمونه، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد محتمل ناتج عن عدم احترام التفاهمات التي جرى التوصل إليها بوساطة إقليمية ودولية.
وجددت حماس مطالبتها للوسطاء، وعلى رأسهم مصر وقطر، إلى جانب الإدارة الأميركية، بالضغط الجاد على الاحتلال وإلزام حكومته، التي وصفتها بـ"الفاشية"، بتنفيذ بنود الاتفاق دون انتقائية أو تسويف. وأكدت الحركة أن نجاح الاتفاق يتطلب التزامًا متبادلًا وضمانات حقيقية تحول دون استمرار الانتهاكات الإسرائيلية.



