رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تناول قرص حفظ الغلال.. مصرع أربعيني لمروره بضائقة مالية في المنيا

ارشيفيه
ارشيفيه

لقي شخص مصرعه بدائرة مركز العدوة شمال محافظة المنيا إثر تناوله قرص حفظ الغلال السام وعلى الفور تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى العدوة المركزي تحت تصرف النيابة.

تفاصيل الواقعة 

كانت البداية بتلقى الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا بقيادة اللواء حاتم حسن مدير أمن المنيا  إخطارا من مأمور مركز العدوة يفيد بورود بلاغا من غرفة عمليات النجده بوصول شاب أربعيني الي مستشفي العدوة المركزي جثة هامدة.

 وبالفحص وانتقال ضباط مباحث المركز تبين مصرع شاب 41 سنه إثر تناوله لماده سامه تبين أنها قرص لحفظ الغلال السام وذلك لمرورة بضائقة ماليه دفعته للتخلص من حياته زعما منه بأنه سيتخلص من مشاكلة.

وتم إيداع الجثه بمشرحه مستشفى العدوة المركزي، وتحرر محضر بالواقعة واخطرت النيابه لتولي التحقيق والتي أمرت بإنتداب الطبيب مفتش صحة المركز  الدكتور خلف أحمد رياض، حيث كشف في تقريره أن سبب الوفاة تناول حبه غلة سامه ولاتوجد شبهة جنائية.

أعراض التسمم بحبة الغلة

لا يوجد أي مضاد للتسمم أو ترياق لهذا الغاز، الأمر الذي يجعله أكثر خطورة من بقية المبيدات الحشرية، ويُعد من المواد المحظورة تمامًا ويُمنع ترويجها، كما يُمنع بيعها من غير ضوابط وآليات، وتعمل أقراص (فوسفيد الألمنيوم) عند تعرضها للجو، فتتفاعل مع الرطوبة وتطلق غاز (الفوسفين) السام، وعند التعرض لها من قبل الأشخاص، تظهر الأعراض التي تشبه أعراض التسمم الغذائي، وهي ضيق التنفس، والإعياء والغثيان، وبرودة الأطراف والوهن العام، الذي يصيب الجسم، وعدم القدرة على التركيز، والصداع، والإسهال.

كيفية إسعاف المصاب بتسمم حبة الغلة

في كثير من الحالات، يصعب إسعاف المصاب، ما لم يتم التعامل مع الحالة بشكل دقيق وواضح وتشخيصها بشكل صحيح، أما طرق تجنبه والوقاية منه، فعند استنشاق رائحة بيض أو سمك فاسد، أو أية رائحة مشابه لهما، يجب ترك المنزل فورًا.

 ويمكن إجراء إسعافات أولية للمصاب مع إبعاده عن منطقة الخطر ونزع ملابسه  وضعها في كيس بلاستيكي محكم الإغلاق، وغسل جلد الشخص المصاب بالماء الدافئ والصابون؛ لإزالة الغاز العالق بالجلد و تقليل خطره، وتغطية المصاب بملابس وأغطية نظيفة لمنع الإصابة بفقدان الحرارة و فقدان السوائل.

تم نسخ الرابط