تعليق أمريكي مؤقت لتبادل معلومات استخباراتية مع إسرائيل بسبب مخاوف بحرب غزة
أفاد ستة أشخاص بأن مسؤولي الاستخبارات الأمريكية علقوا مؤقتاً تبادل بعض المعلومات الرئيسية مع إسرائيل خلال إدارة بايدن بسبب مخاوف بشأن سلوكها في الحرب في غزة، والتي كانت تستخدمها الحكومة الإسرائيلية في ملاحقتها للرهائن ومقاتلي حماس، حيث تم تعليق استخدامها لبضعة أيام على الأقل، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.
استخدام إسرائيل لمعلومات استخباراتية معينة
قيّدت الولايات المتحدة كيفية استخدام إسرائيل لمعلومات استخباراتية معينة في سعيها وراء أهداف عسكرية عالية القيمة في غزة، وفقًا لما ذكره اثنان من المصادر، واللذان رفضا تحديد موعد اتخاذ هذا القرار.

وجاء القرار في ظل تزايد المخاوف في أوساط الاستخبارات الأمريكية بشأن عدد المدنيين الذين قُتلوا في العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وأفادت مصادر بأن المسؤولين أعربوا أيضاً عن قلقهم إزاء إساءة معاملة جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) للأسرى الفلسطينيين .
وأعرب مسؤولون عن قلقهم من عدم تقديم إسرائيل ضمانات كافية بالتزامها بقانون الحرب عند استخدام المعلومات الأمريكية، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر، وبموجب القانون الأمريكي، يتعين على وكالات الاستخبارات الحصول على هذه الضمانات قبل مشاركة المعلومات مع أي دولة أجنبية.
سياسة الدعم المستمر لإسرائيل من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية
بينما حافظت إدارة بايدن على سياسة الدعم المستمر لإسرائيل من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية والأسلحة، فإن قرار حجب المعلومات داخل أجهزة الاستخبارات كان محدوداً وتكتيكياً، وفقاً لمصدرين.
وأضاف المصدران أن المسؤولين سعوا إلى ضمان استخدام إسرائيل للمعلومات الاستخباراتية الأمريكية بما يتوافق مع قوانين الحرب، فيما قال أحد المطلعين على الأمر إن مسؤولي الاستخبارات يتمتعون بصلاحيات واسعة لاتخاذ بعض قرارات تبادل المعلومات الاستخباراتية في الوقت الفعلي دون الحاجة إلى أمر من البيت الأبيض.
وأضاف مصدر آخر مطلع على الأمر أن أي طلبات من إسرائيل لتغيير طريقة استخدامها للمعلومات الاستخباراتية الأمريكية تتطلب تقديم ضمانات جديدة بشأن كيفية استخدامها لهذه المعلومات.



