رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

آخر رهينة إسرائيلي في غزة يعرقل الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار

آخر محتجز إسرائيلي
آخر محتجز إسرائيلي في غزة، ران غفيلي

ربطت والدة آخر محتجز إسرائيلي في غزة، ران غفيلي، بين إعادة جثة ابنها والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع. وقالت تاليك غفيلي إن ابنها، البالغ 24 عامًا، كان ضابطًا في وحدة "يسام" الشرطية الإسرائيلية الخاصة، مشيرة إلى أن هناك إجماعًا في إسرائيل على أن المرحلة الثانية لن تبدأ قبل استعادة ران.

<strong>آخر محتجز إسرائيلي في غزة، ران غفيلي</strong>
آخر محتجز إسرائيلي في غزة، ران غفيلي

موقف الأسرة وإصرار إسرائيل


وأضافت الأم في تصريحات إعلامية أن أي محاولة للمضي قدمًا في محادثات المرحلة التالية قبل إعادة ران "مستحيلة ولن نسمح بذلك". وأكدت أن جميع الأطراف التي تواصلت معهم وعدتهم بأن المرحلة الثانية لن تبدأ إلا بعد إعادة ابنها.

خطة اتفاق وقف إطلاق النار


يأتي هذا في إطار خطة اتفاق وقف إطلاق النار التي دخلت حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي نصت على إعادة جميع الأسرى الـ48 الذين كانت تحتجزهم حركة حماس، بينهم 20 على قيد الحياة. وحتى الآن، أعادت الحركة 47 منهم، مما يجعل ران المحتجز الأخير عقبة أمام التقدم الكامل في الاتفاق.

المرحلة الثانية وشروطها


تنص المرحلة الثانية من الاتفاق على انسحاب إسرائيل من مواقعها الحالية في غزة، وتولي سلطة انتقالية الحكم في القطاع، مع انتشار قوة دولية لحفظ الاستقرار. ووفق شروط الخطة، يجب أن تبدأ المرحلة التالية بعد إعادة جميع الأسرى الأحياء ورفات المتوفين.

تفاصيل حالة ران غفيلي


أصيب ران بالرصاص في 7 أكتوبر 2023 قبل أن يُقتاد إلى غزة. وفي يناير/كانون الثاني 2024، أبلغت السلطات الإسرائيلية والديه بأن ابنهم لم ينجُ من إصاباته، رغم صعوبة تقبل الأسرة خبر وفاته حتى الآن.

تصريحات نتنياهو


من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد إنه يتوقع الانتقال "قريبًا جدًا" إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، كما أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلا أن تأخر إعادة آخر الرهائن يضع عقبة أمام التنفيذ الفعلي للخطوة التالية.

تم نسخ الرابط