رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي عدوان إسرائيلي جديد سيُواجه بـ"رد أشد وأكثر قسوة"

إيران
إيران

وجّه القائد العام للحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد باكبور، تحذيراً شديد اللهجة إلى إسرائيل، مؤكداً أن أي عمل عدواني جديد من جانب تل أبيب سيقابل برد إيراني سيكون "أشد وأكثر حسمًا وقسوة" من المواجهات السابقة. وتأتي هذه التصريحات في سياق تقييم طهران للمواجهات العسكرية الأخيرة التي جرت بين الجانبين.

​ تل أبيب طلبت وقف النار: 

​استعرض الجنرال باكبور أداء إسرائيل خلال المواجهات الأخيرة (مشيراً تحديداً إلى "حرب الأيام الـ12 في يونيو")، مشدداً على أن تل أبيب "لم تستطع الصمود أمام الصواريخ الإيرانية" وكانت هي الطرف الذي بادر إلى طلب وقف إطلاق النار. ويرى الحرس الثوري أن هذا دليل على قوة الردع الإيراني وفعالية المنظومة الصاروخية.

​ تحديث الصواريخ: 

​أكد الجنرال باكبور أن القوات الإيرانية كانت خلال المواجهات الأخيرة "مزوّدة بأحدث التقنيات في العالم". ومع ذلك، شدد القائد العام للحرس الثوري على ضرورة استمرار تطوير القدرات العسكرية الإيرانية، مع التركيز بشكل خاص على:

  • ​تعزيز منظومة الصواريخ: الاستمرار في تطوير وتحديث الترسانة الصاروخية.
  • ​تقنيات التخفّي: العمل على تزويد الصواريخ بتقنيات تمكّنها من التخفي لزيادة قدرتها على اختراق الدفاعات الجوية المعادية.

​يهدف هذا التحديث إلى ضمان أن تظل القدرات الهجومية الإيرانية قادرة على تجاوز أنظمة الدفاع الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة.

​ محاولات تحويل العدوان إلى حرب شاملة

​أشار الجنرال باكبور إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة حاولتا استغلال العدوان الأخير لتحويله إلى "حرب شاملة مشتركة". وبحسب تصريحاته، كان الهدف من هذا المخطط هو:

  1. ​استهداف المواقع الحساسة: شن ضربات على منشآت ومواقع حساسة داخل إيران.
  2. ​اغتيال القادة الكبار: تنفيذ عمليات اغتيال ضد قادة بارزين في الحرس الثوري والقيادة الإيرانية.
  3. ​إثارة الفوضى الداخلية: الاعتقاد بأن اغتيال القادة واستهداف المواقع سيؤدي إلى انهيار وهيكل داخلي وفوضى.

​وأكد باكبور أن هذه المحاولات "لم تحقق أهدافها"، مشيراً إلى الكفاءة التشغيلية والسرعة التي تم بها التعامل مع الأحداث، لا سيما بعد إعادة هيكلة القيادة الإيرانية بشكل فوري بأمر مباشر من المرشد الأعلى. ويؤكد هذا على مرونة القيادة الإيرانية وقدرتها على امتصاص الصدمات واستمرار العمليات حتى في ظل الأزمات الكبرى.

تم نسخ الرابط