رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انقسام حول خطة سلام أوكرانيا: الكرملين يطالب بتغييرات جذرية وواشنطن تلوح باتفاق

روسيا وأوكرانيا
روسيا وأوكرانيا

تتصاعد التوترات على الصعيدين العسكري والدبلوماسي في الحرب بأوكرانيا، فبينما تتعرض المدن الأوكرانية لهجوم روسي كثيف، تشير واشنطن إلى أن التوصل إلى اتفاق سلام أصبح "قريباً جداً"، وهو ما يعارضه الكرملين الذي يطالب بـ "تغييرات جذرية" في الخطة المقترحة.

​تصعيد عسكري متبادل

​شهدت أوكرانيا ليلة دامية جراء هجوم جوي روسي مكثف. تعرضت مدينة كريمنشوك لـ "ضربات ضخمة" أدت إلى عواقب وخيمة على البنية التحتية المدنية، شملت انقطاعات واسعة النطاق في إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه، مما يزيد من معاناة السكان مع دخول فصل الشتاء.

​في المقابل، ردت روسيا بالإشارة إلى أنها تعرضت لهجوم أوكراني بطائرة بدون طيار في منطقة روستوف، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 200 شخص، في دليل على استمرار وتصاعد الضربات الانتقامية عبر الحدود.

​تناقض في المسار الدبلوماسي

​تتباين المواقف الدولية بشكل حاد حول خطة السلام المقترحة بقيادة الولايات المتحدة:

  • ​تفاؤل أمريكي حذر: قال مبعوث دونالد ترامب المنتهية ولايته إلى كييف إن اتفاق السلام في أوكرانيا "قريبة جدًا"، مشيراً إلى أن الحل مرهون بحل خلافين عالقين فقط.
  • ​إصرار روسي على التعديل: في المقابل، أعلن الكرملين بوضوح أن خطة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة تحتاج إلى "تغييرات جذرية"، مما يشير إلى وجود فجوات عميقة في الرؤى بين موسكو وواشنطن حول شروط إنهاء الصراع.
  • ​تحذير نجل ترامب: زاد نجل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من حالة الغموض، محذراً من أن والده "غير المتوقع" قد "ينسحب" بالكامل من محادثات السلام إذا فشلت الجولة الحالية من المفاوضات. كما حثّ أوروبا على تكثيف جهودها ودعمها لكييف بشكل أكبر.

​ الحرب في "لحظة محورية" وتحالفات جديدة

​تتزامن هذه التطورات مع اعتبار مسؤولين غربيين أن الحرب في أوكرانيا تمر "بلحظة محورية حقا"، في ظل مساعٍ دبلوماسية مكثفة. ويستضيف زعيم حزب العمال البريطاني، كير ستارمر، يوم الاثنين، قمة مهمة تضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الألماني فريدريش ميرز، لمناقشة التنسيق والدعم المستقبلي لكييف.

​وفي سياق آخر، أكدت الصين إجراء تدريبات عسكرية مشتركة مع روسيا على الأراضي الروسية. وعلى الرغم من تأكيد بكين أن هذه التدريبات "لا تتعلق بأي طرف ثالث"، إلا أنها تزيد من القلق الغربي حول تعميق الشراكة العسكرية بين موسكو وبكين في خضم الصراع.

تم نسخ الرابط