زلزال قوي يضرب ألاسكا: 5.8 درجة تهز منطقة ياكوتات.. ولا تحذير من تسونامي
أكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) مساء الأحد (بتوقيت ألاسكا) وقوع زلزال قوي بلغت قوته 5.8 درجة على مقياس ريختر، استهدف منطقة ياكوتات جنوب شرق ولاية ألاسكا الأمريكية. ويأتي هذا الزلزال ليؤكد من جديد النشاط الجيولوجي المستمر في هذه الولاية الواقعة على طول الحافة الشمالية الشرقية لحلقة النار في المحيط الهادئ.
تفاصيل بؤرة الزلزال وعمقه
حددت الهيئة الأمريكية مركز الهزة العنيفة في منطقة تبعد حوالي 100 كيلومتر تقريباً عن مدينة ياكوتات الساحلية، وهي منطقة تتميز بوجود عدد محدود من السكان. وقد كانت إحدى الخصائص المقلقة للزلزال هو عمقه الضحل نسبياً، حيث تم تسجيل بؤرة الزلزال على عمق يقل عن 10 كيلومترات.
- القوة المسجلة: 5.8 درجة.
- الموقع: بالقرب من منطقة ياكوتات الساحلية.
- العمق: أقل من 10 كم (يُزيد العمق الضحل من قوة الاهتزازات السطحية).
- التوقيت: وقعت الهزة في وقت متأخر بالتوقيت المحلي.
الاهتزازات شعر بها العديد من السكان على طول الساحل الجنوبي لألاسكا، وامتد تأثيرها ليشمل مناطق أبعد نسبياً عن المركز. وتؤدي الهزات الضحلة إلى اهتزازات أرضية أكثر شدة مقارنة بتلك التي تحدث على أعماق أكبر.
تقييم مخاطر تسونامي
بعد وقوع الزلزال مباشرة، تحولت الأنظار إلى النظام الأمريكي لتحذير من تسونامي، لا سيما أن ألاسكا تقع على ساحل المحيط الهادئ وهي عرضة تاريخياً لأمواج المد العاتية.
- القرار الرسمي: أكد مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادئ أنه لم يتم إصدار أي تحذير أو استشارة أو مراقبة من تسونامي نتيجة لهذه الهزة تحديداً.
- مراقبة مستمرة: تظل فرق المراقبة في حالة تأهب قصوى وتستمر في رصد أي هزات ارتدادية أو تغيرات في منسوب البحر قد تشير إلى تطور الوضع.
الأضرار الأولية والاستجابة المحلية
تعد منطقة ياكوتات إحدى أصغر المدن المدمجة في ألاسكا من حيث عدد السكان، وهي تقع في محيط منطقة نشطة جداً جيولوجياً.
- التقارير الواردة: لم تشر التقارير الأولية الواردة من السلطات المحلية والشرطة إلى وقوع إصابات خطيرة أو خسائر فادحة في البنية التحتية أو الممتلكات.
- إجراءات السكان: حثت السلطات السكان في المناطق التي شعروا فيها بالاهتزازات على توخي الحذر، لا سيما فيما يتعلق بفحص الأضرار الطفيفة في المنازل والابتعاد عن المناطق الساحلية كإجراء احترازي عام.
يُذكر أن ألاسكا تعرضت في السنوات القليلة الماضية لسلسلة من الزلازل القوية، أبرزها زلزال عام 2018 الذي ضرب منطقة أنكوراج بقوة 7.0 درجات، مما يؤكد على أهمية الاستعداد الدائم لمواجهة الكوارث الطبيعية في هذه الولاية الباردة.



