رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عمرو سليم لـ"الجمهور": الموسيقى تكتمل بسعادة الجمهور وهذه المرأة سبب نجاحي

الموسيقار عمرو سليم
الموسيقار عمرو سليم
  • الموسيقى تكتمل بسعادة الجمهور
  • "لحظة تاريخية" أغنية لها ذكرى إنسانية
  • المرأة التي تقف خلف الموسيقار سند في كل خطوة


في كل مرة يصعد فيها الموسيقار عمرو سليم، على المسرح إلى جوار الفنان مدحت صالح، يدرك الجمهور أن الليلة ستكون مختلفة، ليس لأنه واحد من أهم قادة الأوركسترا في مصر فحسب، بل لأنه يملك تلك الروح التي تجعل الموسيقى "تتنفّس"، وتصل للناس بصدق لا يُشبه إلا عمرو نفسه.
في كواليس إحدى الحفلات الخيرية، جلسنا معه ليحكي لنا بطريقته الهادئة التي تُشبه عزفه، تحدثنا عن السعادة والموسيقى، وعن الحب الذي يقف خلف الكواليس.

الموسيقى تكتمل بسعادة الجمهور

يتحدث عمرو سليم عن سر تميّز حفلات مدحت صالح دائمًا بنبرة امتنان واضحة.
فهو يرى أن نجاح أي ليلة لا يُقاس بعدد الأغاني أو قوة التصفيق، بل بشيء واحد فقط: سعادة الجمهور.

يقول: "إحنا مبنعرفش ننبسط لو الجمهور مش مبسوط..كلنا كده وأولنا مدحت، بنقدم اللي نقدر عليه علشان نشوف الابتسامة على وشوش الناس".

هذا الوعي العميق بطبيعة الأسلوب المباشر والجمهور يجعل كل حفل يعيش كحدث خاص لا يتكرر.

للحفلات الخيرية مذاق خاص

يختلف الحفل الخيري عن غيره.. ليس في الموسيقى ولا في الآلات، ولكن في الروح.
فالموسيقار الكبير يؤكد أن الاختلاف معنوي بحت:

"لما تبقى فيه جمعية بتخدم الناس بالشكل ده..بترسم البسمة فلو مش هتقدر تقدّم كتير، على الأقل تقدر تسعد الناس..وده أكبر مكسب".

هكذا تتحول الموسيقى إلى مشاركة إنسانية، وإلى رسالة لا تنتهي بانتهاء التصفيق.


أغنية "لحظة تاريخية" .. قصة شخصية تُعزَف على المسرح

ورغم أن قائمة أغاني مدحت صالح طويلة، إلا أن هناك أغنية واحدة لا تُمثّل مجرد لحن بالنسبة لعمرو سليم، بل تحمل ذكرى خاصة:

"بكون سعيد جدًا وإحنا بنعزف أغنية "لحظة تاريخية".. لأن ليها علاقة بحدث مهم في حياتي".

ثم يكشف بابتسامة خجولة سبب تعلقه بها:"ممكن أقول إنها مرتبطة بمراتي… أنا بقول الكلام ده ليها".

اعتراف رومانسي نادر من فنان يترك عادة مشاعره على خشبة المسرح، لا في الكلمات.


المرأة التي تقف خلف الموسيقار سند في كل خطوة

لا يخفي عمرو تقديره لدور زوجته التي لا تفارقه في كواليس الحفلات،
وجودها بالنسبة له ليس مجرد دعم، بل ركيزة أساسية في حياته.

يقول بخجل دافئ: "هي موجودة جنبي طول الوقت.. ويارب يخليها دايمًا سند ليا.. ويقدرني على إسعادها".

لحظة إنسانية تُظهر جانبًا رقيقًا من شخصية اعتاد الجمهور رؤيتها قوية على المسرح.

موسيقى تُعزَف من القلب

يغادر عمرو سليم المسرح دائمًا وهو يترك خلفه حالة من الدفء والبهجة، تمامًا كما يتركها في كل حديث.
فهو لا يصنع موسيقى فقط… بل يبني جسرًا من الفرح بينه وبين الناس، ويمنحهم ما يؤمن به دائمًا
أن الموسيقى حين تُعزف بصدق.. تصبح حياة.

تم نسخ الرابط