الرئيس السوري يرسم ملامح المرحلة المقبلة.. وعود بإصلاحات وانتخابات خلال أربع سنوات
قال الرئيس السوري، أحمد الشرع، إن بلاده تسير على الطريق السليم، معتبرًا أن كل الإجراءات التي اتخذت خلال الفترة الماضية جاءت لخدمة المصلحة العامة وإعادة ضبط الأوضاع الداخلية.

الرئيس السوري يؤكد السير في "المسار الصحيح" ويعدد أولويات المرحلة المقبلة
وأوضح الشرع أن سوريا التي كانت توصف لسنوات بأنها مصدر للأزمات، تحولت اليوم إلى نموذج للاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى وجود توافق دولي واسع يدعم مطالب دمشق بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، مؤكدًا أن بلاده التزمت باتفاق 1974 بشكل كامل.
واعتبر أن البحث عن اتفاقات جديدة قد يدفع المنطقة إلى مسارات خطرة، مضيفًا أن إسرائيل باتت دولة تطارد الأشباح وتصدر الأزمات.
وأضاف أن سوريا تعيش في أفضل ظروفها منذ سنوات، رغم ما وصفه بـ"الإشكالات" التي ظهرت مؤخرًا، والتي يجري التعامل معها ومحاسبة المسؤولين عنها.
ونوه أن النظام السابق خلف نزاعات معقدة تعمل الدولة حاليًا على معالجتها عبر لجان لتقصي الحقائق، بهدف إغلاق الملفات العالقة بحكمة ومسؤولية.
العقوبات المفروضة على سوريا
وأكد الرئيس السوري أن البلاد تتجه نحو بيئة اقتصادية ناهضة من شأنها تعزيز الاستقرار ودعم إعادة البناء.
وتحدث عن مؤشرات تدل على أن العقوبات المفروضة على سوريا تتجه نحو التخفيف التدريجي، ما سيفتح المجال أمام نمو اقتصادي أفضل خلال المرحلة المقبلة.
ورفض تصنيف ما جرى في سوريا سابقًا على أنه "ثورة سنية"، مشددًا على أن سوريا دولة قانون تضمن حقوق جميع مواطنيها دون تمييز.
وكشف أن جميع الطوائف اليوم ممثلة في الحكومة بدون اعتماد نظام المحاصصة، مؤكدًا أن المشاركة الوطنية الواسعة باتت إحدى ركائز المرحلة الحالية.
الشرع: سوريا بحاجة إلى بناء مؤسسات مستقرة
وبين الشرع أن البلاد لا تزال غير جاهزة لإجراء انتخابات شاملة في الوقت الراهن، إلا أنها خاضت انتخابات تتناسب مع المرحلة الانتقالية.
وأردف أن سوريا بحاجة إلى بناء مؤسسات مستقرة تضمن استمرارية الدولة على أسس عادلة. وأعلن أن الانتخابات العامة ستُجرى بعد خمس سنوات، مشيرًا إلى أن عامًا واحدًا من هذه المدة قد مضى بالفعل.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المرأة السورية تتمتع بحقوق مكفولة، وأن الدولة تسعى إلى إشراكها بصورة أكبر في مؤسسات الحكم، سواء في الحكومة أو في مجلس الشعب، باعتبارها شريكًا أساسيًا في عملية البناء وإعادة الإعمار.




