رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مصر ترحب باتفاقات السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا: خطوة محورية لإنهاء التوتر

الخارجية
الخارجية

رحّبت جمهورية مصر العربية بتوقيع اتفاقات السلام والازدهار في العاصمة الأمريكية واشنطن بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا، معتبرة أن الخطوة تمثل تطورًا محوريًا في مسار إنهاء التوترات الممتدة في منطقة البحيرات العظمى، ودفعة قوية لتثبيت الأمن والاستقرار في واحدة من أكثر المناطق حساسية وتأثرًا بالنزاعات في أفريقيا.

خطوة محورية في منطقة مضطربة

وأوضحت مصر أن الاتفاق الجديد يبعث برسالة أمل إلى شعوب المنطقة التي عانت لسنوات من تبعات الصراعات المسلحة، مشيرة إلى أن التوصل إليه يعكس رغبة الطرفين في تجاوز الخلافات، والدخول في مرحلة جديدة من التعاون الذي يمهّد الطريق للتنمية الشاملة وإعادة الإعمار.

وأكدت القاهرة أن استعادة الاستقرار في منطقة البحيرات العظمى لا يخدم فقط مصالح الكونغو ورواندا، لكنه يسهم أيضًا في دعم مسار الأمن والسلم الإقليمي في القارة، التي طالما تأثرت سلبًا بتمدد النزاعات عبر الحدود.

بيان وزارة الخارجية
بيان وزارة الخارجية

إشادة بالجهود الدولية

وأشادت مصر بالدور البنّاء الذي قاد إلى تسهيل الاتفاق، معربة عن تقديرها للجهود الكبيرة التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، إضافة إلى المساهمات الإيجابية للشركاء الإقليميين والدوليين الذين دعموا المسار التفاوضي وقدموا ضمانات سياسية وفنية لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.

ورأت القاهرة أن هذا النوع من الاتفاقات يعكس أهمية الدعم الدولي في تخفيف حدة الأزمات وتهيئة مناخ ملائم للحوار، خاصة في المناطق الأكثر تعرضًا للتوترات والصراعات الممتدة.

التزام مصري ثابت

وجددت مصر تأكيدها على دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن والاستقرار في منطقة البحيرات العظمى، مشددة على استعدادها للتعاون مع جميع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان تنفيذ واستدامة الاتفاق، ومساندة الجهود الرامية لتعزيز علاقات حسن الجوار بين الكونغو ورواندا.

وأكدت القاهرة أنها ستواصل دعم المبادرات الرامية إلى إعادة الإعمار وتحقيق التنمية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من بناء السلام المستدام، والدفع نحو بيئة أكثر استقرارًا تتيح لشعوب المنطقة تحقيق تطلعاتها.

رسالة أمل للمستقبل

وختمت مصر موقفها بالتأكيد على أن الاتفاق يمثل بداية مرحلة جديدة، يمكن أن تُسهم في تخفيف الأعباء الإنسانية والاقتصادية في المنطقة، وتعزيز فرص الازدهار والسلام الدائم، مشيرة إلى أن النجاح في تطبيقه على الأرض سيكون معيارًا مهمًا لفتح آفاق تعاون أوسع بين البلدين ودول الجوار.

تم نسخ الرابط