ما تداعيات الاستخدام المتكرر والمفرط لحق "الفيتو".. سياسي صيني يجيب
قال الدكتور نادر رونج، السياسي الصيني وعضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، إن مجلس الأمن الدولي، الذي نشأ عقب الحرب العالمية الثانية كأحد أهم نتائج الانتصار على الفاشية، يمثل الركيزة الأساسية للنظام العالمي الحديث، ومن ثم، يصبح الحفاظ على مرجعية الأمم المتحدة وتعزيز دورها ضرورة ملحة، خاصة من خلال توسيع قاعدة التمثيل للدول النامية ودول الجنوب، بما يعكس التوازنات الدولية المتغيرة.
تداعيات الاستخدام المتكرر والمفرط لحق "الفيتو"
وأشار، خلال تصريحاته لموقع الجمهور الإخباري، إلى أن الاستخدام المتكرر والمفرط لحق النقض "الفيتو" أسهم في إضعاف قدرة المجلس على التعامل مع الأزمات الكبرى، وعلى رأسها الحرب في غزة، حيث أعاق التوافق الدولي وأبطأ الاستجابة الإنسانية والسياسية اللازمة.

العامل الاقتصادي برز كلاعب مؤثر
وفي السياق نفسه، ونوه إلى أن العامل الاقتصادي برز كلاعب مؤثر في تشكيل السياسات الدولية، إذ باتت الشركات الكبرى والبنوك المركزية تمتلك نفوذًا واضحًا في توجيه القرارات، بينما يظل من الضروري أن تبقى المفاوضات والحكومات هي الإطار الرئيسي لتنظيم العلاقات الدولية وصياغة التفاهمات بين الدول.
ورغم أهمية التحالفات الاقتصادية الكبرى مثل مجموعة السبع (G7) و مجموعة العشرين (G20) في دعم منظومة الحوكمة العالمية وتطوير آلياتها، إلا أنها لا تُعدّ بديلاً عن الأمم المتحدة، بل أطرًا مكملة لدورها، بما يعزز التنسيق الدولي بدلاً من استبداله.



