150 مفقودًا بعد كارثة حريق هونج كونج.. رويترز تكشف حصيلة المأساة وتتزايد المخاوف
أعلنت وكالة رويترز في نبأ عاجل نقلته قناة القاهرة الإخبارية أن عدد المفقودين جراء الحريق الكارثي الذي ضرب أحد أكبر المجمعات السكنية في هونج كونج قد ارتفع إلى نحو 150 مفقودًا، وسط حالة من القلق العميق بين الأهالي وتواصل عمليات البحث في موقع المأساة، ويعد هذا الحريق واحدًا من أسوأ الكوارث في تاريخ المنطقة، حيث ما تزال أبعاده الإنسانية تتكشف تباعًا.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن فرق الإنقاذ تواصل عملها وسط أنقاض المباني المحترقة التي تحوّلت إلى كتلة من الرماد، فيما تبذل السلطات جهودًا مضنية للوصول إلى الطوابق المتضررة بشدة والتي تسببت شدة الحرارة في انهيار أجزاء منها.
جهود مكثفة للبحث عن المفقودين
وتستمر فرق الطوارئ في عمليات البحث والتمشيط على مدار الساعة، في محاولة للعثور على أي علامة قد تكشف مصير المفقودين، وتشير تقارير رويترز إلى أن فرق الإطفاء والإنقاذ تواجه تحديات كبيرة بسبب خطورة الهيكل المتضرر، بالإضافة إلى استمرار انبعاث الدخان من بعض البقع الساخنة.

وتعمل السلطات على استخدام معدات متخصصة للوصول إلى الأماكن التي يحتمل وجود ناجين أو جثث داخلها، بينما تسابق الوقت لتقديم إجابات لأسر المفقودين، وقالت مصادر محلية إن العديد من العائلات باتت تقضي ساعات طويلة بالقرب من موقع الحريق في انتظار “أي خبر”، سواء كان يحمل بصيص أمل أو يضع حدًا لحالة الغموض.
كارثة غير مسبوقة تضرب المنطقة
ويُعد هذا الحريق، وفقًا لوكالة رويترز، من أسوأ الحوادث التي شهدتها هونج كونج منذ عقود طويلة، ليس فقط بسبب عدد الوفيات المؤكد حتى الآن، بل أيضًا بسبب العدد الكبير من المفقودين الذي قد يجعل حصيلة الكارثة أكبر بكثير مما هو معلن.
وذكر شهود أن النيران انتشرت بسرعة هائلة داخل الأبراج السكنية بسبب أعمال الترميم الجارية التي استخدمت فيها سقالات الخيزران والشبكات البلاستيكية، مما أدى إلى احتجاز العديد من السكان في الطوابق العليا دون إمكانية الوصول إلى مخارج آمنة.
كما تواجه فرق الإطفاء انتقادات بسبب شكاوى بشأن تعطل أجهزة الإنذار في بعض أجزاء المجمع قبل اندلاع الحريق، وهي نقطة باتت في صلب التحقيقات الرسمية.
قلق شعبي واستنفار حكومي
في ظل تصاعد المخاوف، تحذر السلطات من احتمال ارتفاع عدد الضحايا مع تقدم عمليات الانتشال، بينما أكد مسؤولون محليون أن الحكومة ستقدم كل الدعم للعائلات المتضررة.
ويترقب سكان المدينة أي تفاصيل جديدة حول الحادث، فيما تم إعداد مراكز إيواء عاجلة للمتضررين الذين فقدوا منازلهم، في وقت تُكثّف فيه الفرق الهندسية تقييم حجم الدمار للحيلولة دون وقوع انهيارات إضافية.




