بعد هجوم الحرس الوطني..
ترامب يأمر بنشر 500 جندي إضافي في واشنطن .. وهيجسيث: “السلام لا يتحقق إلا بالقوة”
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب أصدر توجيهات بنشر 500 جندي إضافي من الحرس الوطني في العاصمة واشنطن، وذلك عقب حادث إطلاق النار الذي استهدف اثنين من عناصر الحرس الوطني على بعد خطوات من البيت الأبيض.

هيجسيث: “واشنطن يجب أن تبقى آمنة”
وقال هيجسيث، الذي كان في زيارة رسمية إلى جمهورية الدومينيكان عند إعلان القرار، إن الخطوة جاءت استجابة مباشرة للهجوم الأخير، موضحًا: “هذا من شأنه أن يعزز تصميمنا على جعل واشنطن مكانًا آمنًا”.
وأضاف: “حدث هذا على بعد خطوات من البيت الأبيض، ولن يستمر الوضع على ما هو عليه، ولهذا السبب طلب مني الرئيس ترامب نشر 500 جندي إضافي من الحرس الوطني”.
“سنتعامل بحسم… ترامب لن يتهاون مع المجرمين”
وأكد وزير الحرب الأميكي أن الإدارة ستواجه التهديدات الأمنية المتزايدة بطريقة صارمة، قائلاً: “سنتعامل مع هذه القضايا بشكل حاسم وجاد حتى لا تتفاقم”، مشددًا على أن “ترامب يؤمن بأن السلام لن يتحقق سوى بالقوة، ولن يتهاون مع المجرمين”.
كما شدد هيجسيث على أن واشنطن تسعى لـ“القضاء على التهديدات الإرهابية التي تهدد الولايات المتحدة”.
الهجوم قرب البيت الأبيض يعيد فتح ملف الأمن في العاصمة
وجاء قرار نشر القوات الإضافية بعد ساعات من حادث إطلاق نار وقع في محيط شارعي 17 و‘آي’ وسط العاصمة، وهي منطقة تخضع عادة لإجراءات أمنية مشددة لقربها من البيت الأبيض.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الهجوم استهدف جنديين يرتديان الزي العسكري، يُعتقد أنهما من عناصر الحرس الوطني الأمريكي، فيما لا تزال دوافع الهجوم مجهولة.
المشتبه به مصاب وفي الحجز
ووفق مسؤولين كبار في جهات إنفاذ القانون تحدثوا لشبكة “سي بي إس نيوز”، فإن المشتبه به الذي فتح النار على الجنديين أصيب أثناء تعامل الشرطة معه، ونُقل إلى مستشفى قريب دون الإفصاح عن حالته الصحية حتى الآن.
وأوضحت إدارة شرطة العاصمة أن موقع الحادث قد تم تأمينه بالكامل، وأن المشتبه به أصبح قيد الحجز.
تصعيد أمني متوقع في الأيام المقبلة
ويرى مراقبون أن قرار ترامب بنشر 500 جندي إضافي يشير إلى توجه واضح نحو تعزيز الوجود العسكري داخل العاصمة، خاصة بعد سلسلة حوادث أمنية شهدتها واشنطن في الفترة الأخيرة.
ومن المتوقع أن تتخذ الإدارة خطوات إضافية خلال الساعات المقبلة لضمان استقرار الأوضاع، بالتوازي مع استمرار التحقيقات لتحديد دوافع المهاجم وما إذا كان قد تصرف بشكل فردي.
