رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تفاصيل جديدة تكشف لحظات الرعب.. هجوم مباشر يستهدف عنصري الحرس الوطني قرب البيت الأبيض

تجمع أفراد من وكالات
تجمع أفراد من وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية قرب الحادث

كشفت مصادر في جهات إنفاذ القانون بالولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، عن معطيات جديدة حول حادث إطلاق النار الذي وقع في محيط البيت الأبيض وأدى إلى مقتل اثنين من عناصر الحرس الوطني، في واقعة هزّت العاصمة واشنطن وأعادت فتح ملف التهديدات الأمنية المحيطة بالمواقع الحسّاسة في البلاد.

وبحسب ما نقلته شبكة "سي إن إن" عن هذه المصادر، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم لم يكن عشوائيًا، بل استهدف بشكل مباشر عنصري الحرس اللذين كانا يباشران مهامهما في المنطقة لحظة وقوع الحادث. وأوضحت المصادر أن المشتبه به “اقترب من الحارسين بشكل متعمّد، مستهدفًا إياهما دون أي محاولة لإخفاء نيّته”.

وأضافت المصادر أن مطلق النار باغت أحد الحراس الذي كان يقف على بعد أمتار قليلة من مسار المشتبه به، مشيرة إلى أنه “أطلق عليه النار من مسافة قصيرة، ما أدى إلى إصابته مباشرة”. ووفق الرواية الأمنية، لم يمنح المهاجم الحارس أي فرصة للرد أو الاحتماء، ما يعزز فرضية التخطيط المسبق للهجوم.

وتابعت المصادر قائلة إن الحارس الثاني حاول الاحتماء خلف ملجأ محطة للحافلات القريبة من موقع الحادث، إلا أن المشتبه به لاحقه بسرعة وقام بإطلاق النار عليه أيضًا، في مشهد وصفته جهات التحقيق بأنه “محاولة واضحة لتصفية الهدف الثاني”.

وأكد مصدر في جهات إنفاذ القانون أن المشتبه به أُلقي القبض عليه بعد وقت قصير من تنفيذ الهجوم، إلا أنه لم يُبدِ أي تعاون مع فرق التحقيق حتى الآن. كما لفت المصدر إلى أن الموقوف لم يكن يحمل أي وثيقة تعريف أو بطاقة هوية لحظة القبض عليه، الأمر الذي يزيد من تعقيد عملية التحقق من هويته ودوافعه المحتملة.

ويواصل المحققون فيدراليًا ومحليًا العمل على جمع الأدلة ومراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بالمنطقة لفهم مسار تحرك المشتبه به قبل تنفيذ الهجوم، والتأكد مما إذا كان قد تصرف منفردًا أو تلقى مساعدة من أي جهة أخرى.

الحادثة التي وقعت على مقربة من أحد أكثر المواقع تحصينًا في الولايات المتحدة أثارت موجة من التساؤلات حول الدوافع، فيما تواصل السلطات تعزيز وجودها الأمني في محيط المؤسسات الحكومية بالعاصمة، إلى حين اتضاح الصورة كاملة حول ملابسات الهجوم.

تم نسخ الرابط