رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

السلطات الأمريكية: عنصرا الحرس الوطني ما زالا على قيد الحياة وحالتهما حرجة

مورييل باوزر وكاش
مورييل باوزر وكاش باتيل

كشف مدير مكتب التحقيقات الاتحادي كاش باتيل، الأربعاء، عن الحالة الصحية لعنصري الحرس الوطني اللذين تعرضا لإطلاق نار على بعد عدة شوارع من البيت الأبيض، مؤكدًا أنهما ما زالا على قيد الحياة لكنهما بحالة حرجة داخل المستشفى، في حادث وصفته السلطات بأنه “هجوم متعمد”.

تقارير متضاربة حول حالة الجنديين

وقال باتيل إن الإصابات شديدة، وإن الطواقم الطبية تعمل على إستقرار حالتهما. وجاء تصريحه بعد ساعات من ارتباك واسع أحدثته تصريحات حاكم ولاية ويست فيرجينيا الذي أعلن في البداية أن الجنديين قد توفيا متأثرين بإصابتهما، قبل أن يتراجع موضحًا أن مكتبه “يتلقى تقارير متضاربة” بشأن وضعهما الصحي.
هذا التخبط في الأنباء أثار تساؤلات حول سرعة تدفق المعلومات من موقع الحادث، لا سيما أن الهجوم وقع في منطقة تخضع عادة لرقابة أمنية معززة لوقوعها على مسافة قريبة من البيت الأبيض.

رئيسة بلدية واشنطن: “الهجوم كان متعمّدًا”

وفي السياق ذاته، أكدت رئيسة بلدية واشنطن مورييل باوزر أن عنصري الحرس الوطني تعرضا لإطلاق نار “مستهدف ومتعمد”، مشيرة إلى أن المؤشرات الأولية توضح أن المهاجم تعمّد استهداف الجنديين خلال وجودهما في موقع الخدمة.
وقالت باوزر:
“عنصرا الحرس الوطني أصيبا في إطلاق نار متعمد، وهما الآن في حالة حرجة داخل المستشفى. هذا هجوم مستهدف بوضوح”.

القبض على المشتبه به فورًا

وأوضحت باوزر أن الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على المشتبه به في وقت قصير بعد الهجوم، مشيرة إلى أن تحقيقات واسعة بدأت لمعرفة دوافعه وما إذا كان قد خطط للحادث مسبقًا أو تحرك بشكل فردي. وأضافت:
“ما نعرفه الآن هو أن أحد الأشخاص استهدف عنصري الحرس. لقد قبض عليه، والتحقيق جارٍ”.

تحقيقات اتحادية ومحلية لمعرفة الدوافع

ويشارك مكتب التحقيقات الاتحادي إلى جانب شرطة العاصمة ووكالات أمنية أخرى في تحليل الأدلة ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المنتشرة في المنطقة لتحديد مسار تحرك المشتبه به قبل تنفيذ الهجوم.
وتشير معلومات أولية إلى أن الجنديين كانا يؤديان مهامًا أمنية روتينية في محيط المنطقة التي تشهد عادة كثافة أمنية عالية نظرًا لقربها من المؤسسات الحكومية الحسّاسة.

الحادث يعيد المخاوف حول استهداف القوات الأمنية

وأعاد الحادث، الذي يتزامن مع مرحلة سياسية متوترة في البلاد، المخاوف بشأن الهجمات الفردية ضد عناصر الأمن المنتشرة في العاصمة، خاصة في المناطق المحيطة بالبيت الأبيض التي تشهد تعزيزات دائمة.
ومن المتوقع أن تصدر السلطات تحديثات جديدة حول حالة الجنديين خلال الساعات المقبلة، فيما يتواصل الضغط الشعبي والسياسي لمعرفة تفاصيل الدافع وراء هذا الهجوم.

تم نسخ الرابط