خراب واعتقالات.. محافظ طوباس يكشف لـ"الجمهور" تفاصيل اقتحامات إسرائيل الأخيرة
أصبحت محافظة طوباس الفلسطينية تستيقظ على انتشار المدرعات الإسرائيلية في الطرقات التي أُغلقت بالسواتر الترابية، بينما تتوقف المدارس عن استقبال أطفالها، ويعود المزارعون أدراجهم بعدما مُنعوا من الوصول إلى أراضيهم، وسط هذا المشهد القاتم، تحدث محافظ طوباس والأغوار الشمالية، الدكتور أحمد الأسعد، في حواره لـ"الجمهور"الإخباري، عن العديد من التفاصيل التي تحدث هناك.

ما تقييمكم للوضع الحالي في طوباس بعد الاقتحامات الأخيرة؟
الوضع الحالي صعب والحياة شبه متوقفة، حيث تم تعطيل التعليم وعمل المؤسسات والقطاع الخاص والقطاع الزراعي، وأصبحت المحافظة معزولة عن باقي المحافظات، وهناك تخريب بالبنية التحتية وممتلكات ومنازل المواطنين.
ما أهداف الجيش الإسرائيلي من هذه الإجراءات؟
لا مبرر أمني أو غيره لاقتحامهم مناطق المحافظة، فـ"طوباس" وبلداتها تنعم بهدوء أمني، ودخول الاحتلال المتكرر يصير الفوضى ويؤجج الوضع، والاحتلال يتحجج بوجود أهداف أمنية لكن ما نراه هو استهداف للمدنيين الآمنين في بيوتهم.

كيف أثرت هذه الاقتحامات على حياة المواطنين اليومية؟
العملية التعليمية معطلة والحركة التجارية توقفت بالكامل والمؤسسات والوزارات توقفت عن أداء خدمتها، بالإضافة إلى عدم قدرة المزارعين عن الوصول لأراضيهم والعمال لأماكن عملهم داخل وخارج المحافظة.
هل هناك اعتقالات أو إصابات تم توثيقها خلال العملية الأخيرة؟
نعم سجلنا أكثر من 22 عملية اعتقال واحتجاز خلال اقتحام منازل المواطنين في طوباس وطمون وتياسير، وهناك حالات اعتداء بالضرب على مواطنين من طمون.

هل هناك إجراءات تنوي المحافظة اتخاذها إذا استمرت هذه الاقتحامات؟
أعطينا تعليمات للجان الطوارىء للقيام بواجباتها تجاه المواطنين ووزارات الاختصاص بتلبية احتياجات المواطنين نتواصل مع الصليب الأحمر الدولي لمتابعة الحالات الطبية والإنسانية، ولدينا اتصالات مكثفة لوقف العدوان.



