إيتمار بن جفير يثير جدلا بعد اعترافه بالاطلاع على تحقيق حساس.. ما القصة؟
أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن جفير، جدلاً واسعًا بعد اعترافه بالاطلاع على التحقيقات الجارية مع المدعية العسكرية العامة المستقيلة، يفعات تومر يروشالمي، في خطوة قد تكلفه ثمناً سياسياً وقانونياً.
تصريحات بن جفير خالفت القواعد القانونية
وذكرت صحيفة "معاريف" أن تصريحات بن جفير خالفت القواعد القانونية، حيث أكد أنه "لا يتدخل في التحقيقات بصورة عامة، لكنه يطلع على التحقيقات الجارية مع النائبة العسكرية المستقيلة".
وخلال مقابلة، صرح بن جفير بأن "هاتف النائبة العسكرية يحتوي على أدلة إدانة، تثبت تجاوزات مكتب النائب العام العسكري"، ما أثار ضجة كبيرة في الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة وأن منصبه لا يمنحه الحق بالاطلاع على التحقيقات الجارية.
"زلة لسان"
وقالت الصحيفة إنه "إذا كان بن غفير قد حصل فعلاً على معلومات داخلية، فإن ذلك يستدعي فتح تحقيق عاجل لمعرفة الجهة التي سربت معلومات حساسة إلى المستوى السياسي".
وفي محاولة لتهدئة الأزمة، نفت دوائر مقربة من الوزير أن يكون قد اطلع على التحقيقات، معتبرة تصريحاته "زلة لسان".
واختتمت "معاريف" بالإشارة إلى مخاوف داخل الحكومة الإسرائيلية من محاولات بعض أعضاء الائتلاف التأثير على سير التحقيقات وممارسة ضغوط تتجاوز الحدود على المحققين.


