رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نواب: التشويه المتكرر للمؤسسات جزء من خطة ممنهجة للإخوان لتقويض الدولة المصرية

جماعة الإخوان
جماعة الإخوان

أكد عدد من النواب أن التشويه المتكرر لمؤسسات الدولة هو جزء من خطة ممنهجة للإخوان لتقويض الدولة المصرية وشيطنة مؤسساتها الوطنية أمام الرأي العام، وأشاروا إلى أن  وعي الشعب المصري يمثل خط الدفاع الأول أمام هذه الحملات.

 

في البداية قالت النائبة إيلاريا سمير حارص، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، إن محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لتشويه العملية الانتخابية ليست جديدة، لكنها تزداد وضاعة كلما اقتربت الدولة من ترسيخ مؤسساتها واستكمال مسيرة الديمقراطية الحقيقية، مؤكدة على أن الجماعة لم تتوقف يومًا عن محاولات ضرب الثقة بين المصريين ودولتهم، عبر حملات ممنهجة من الأكاذيب والافتراءات والتحريض، في محاولة يائسة لإرباك المشهد السياسي وإفساد المناخ الانتخابي.

موجات من الشائعات 

وأضافت حارص في تصريحات صحفية لها، أن الإخوان تعلم جيدًا أن الدولة المصرية اليوم أقوى من أي وقت مضى، وأن مؤسساتها وفي مقدمتها الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الداخلية تمارس عملها بأعلى درجات الشفافية والانضباط، وهو ما يدفع الجماعة إلى إطلاق موجات من الشائعات عبر منصاتها الإلكترونية لمحاولة تشويه الحقيقة وتضليل الرأي العام.

وأوضحت أن الاستهداف المتعمد للعملية الانتخابية يكشف ضيق الجماعة من كل خطوة تقوم بها الدولة نحو البناء والاستقرار، مؤكدة أن المصريين باتوا يمتلكون من الوعي ما يكفي لإسقاط أي محاولة للتشويه أو البلبلة، مشيرةً إلى أن الشعب المصري هو الحائط الأخير والأقوى الذي تتحطم عليه كل أكاذيب التنظيم الإرهابي، وأن وعي المواطنين هو السلاح الحقيقي في مواجهة تلك الحملات الخبيثة.

وشددت النائبة إيلاريا حارص على أن المشاركة القوية في انتخابات مجلس النواب 2025 ستكون الرد الأوضح على جماعة الإخوان، ورسالة لا لبس فيها بأن المصريين يقفون خلف دولتهم ومؤسساتهم، ولن يسمحوا لأي جهة خارجية أو تنظيم متطرف بالعبث بإرادتهم أو التشكيك في نزاهة مسارهم الديمقراطي، مؤكداً أن محاولات الجماعة الإرهابية لن تنجح في تعطيل مسيرة الجمهورية الجديدة ولا في إضعاف الدولة التي أصبحت نموذجًا في قوة المؤسسات وثباتها.

وأكدت النائبة هند رشاد عضو مجلس النواب أن ما تشهده مصر من حملات تشويه وتشكيك ضد مؤسسات الدولة ليس أمراً عابراً، بل يمثل سياسة ممنهجة تتبعها جماعة الإخوان منذ سنوات، خاصة مع كل استحقاق انتخابي أو تحقيق أي إنجاز وطني.

وأضافت النائبة هند رشاد أن وزارة الداخلية تؤدي دورها الوطني بكل حيادية ومسؤولية في مواجهة أي خروقات انتخابية، مشددة على أن هذه الحملات الممنهجة تهدف بالأساس إلى زعزعة الثقة في الدولة وتقويض استقرار الوطن.

وقالت النائبة هند رشاد: "التشويه المتكرر لمؤسسات الدولة هو جزء من خطة ممنهجة للإخوان لتقويض الدولة المصرية وشيطنة مؤسساتها الوطنية أمام الرأي العام، محاولين التأثير على وعي المواطنين وإضعاف قدرة الدولة على أداء مهامها الوطنية".

وأوضحت أن وعي الشعب المصري يمثل خط الدفاع الأول أمام هذه الحملات، مؤكدة أن كل موقف داعم للدولة وكل صوت واعٍ يسهم في حماية مؤسسات الوطن هو جزء من حماية قوة مصر واستقرارها.

واختتمت النائبة تصريحها بالقول: "مصر أثبتت عبر تاريخها أن كل محاولات التشكيك والتشويه لن تنجح طالما هناك وعي وطني وإرادة شعبية صلبة تدعم مؤسسات الدولة وتحمي مسيرة البناء والتقدم".

وأكد النائب محمد البدري، عضو مجلس الشيوخ، أمين عام حزب الجبهة الوطنية في محافظة المنيا، أن محاولات جماعة الإخوان لتشويه العملية الانتخابية وفرض أجندتها على الرأي العام، لن تنجح أمام وعي المصريين وإصرارهم على حماية مؤسسات الدولة. وأضاف أن الشعب المصري أصبح أكثر إدراكًا لأهداف هذه الجماعة الإرهابية، وأن أي حملة تضليل أو تشويه لن تغير إرادة المواطنين ولن تؤثر على شرعية العملية الانتخابية.

وأشار البدري في تصريحات صحفية له ، إلى أن المشاركة الفعّالة للمواطنين في انتخابات مجلس النواب 2025 تمثل رسالة قوية لكل من يحاول زعزعة الاستقرار، بأن إرادة الشعب هي الحائط المنيع أمام أي محاولات تخريبية. مؤكداً أن كل صوت مصري حر ومباشر سيكون الفيصل في اختيار ممثليه، وأن المواطنين قادرون على كشف أي محاولات للتلاعب أو التأثير الخارجي على إرادتهم.

وشدد البدري على أن القيادة السياسية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وضعت آليات صارمة لضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها، كما أكدت على متابعة أي تجاوزات فور وقوعها، واتخاذ القرارات المناسبة التي تضمن عدم المساس بحقوق الناخبين. 

وأضاف أن القانون والدولة لن تسمح لأي جهة بأن تلعب على حساب الديمقراطية أو تهدد استقرار الدولة.

ولفت إلى أن نجاح الانتخابات يعكس قوة مؤسسات الدولة وصلابة ديمقراطيتها، وأن الشعب المصري، بوعيه والتزامه الوطني، قادر على إفشال أي مخطط يهدد مسيرة البناء والتنمية، مؤكداً أن المشاركة السياسية هي واجب وطني ومسؤولية جماعية تحمي الوطن من كل تهديد داخلي أو خارجي.

تم نسخ الرابط