رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

 100 مليون دولار مفقودة

كيف أسست الشبكات الإخوانية في السويد واحدة من أكبر فضائح الفساد التعليمي في أوروبا؟

أرشيفية
أرشيفية

في واحدة من أوسع القضايا التي تهزّ النظام التعليمي والمالي في السويد، تتكشف يومًا بعد يوم خيوط شبكة إخوانية واسعة، استغلت المدارس والروضات وغطاء النشاط الديني لتحويل عشرات الملايين من أموال الضرائب إلى حسابات شخصية، ومنظمات متشددة، وشركات واجهة داخل وخارج البلاد.

أرشيفية 
أرشيفية 

 تحقيقات الشرطة والصحافة السويدية تكشف فضائح متراكمة، وهروب قيادات الشبكة خارج البلاد، وديون ضريبية تتجاوز مليار كرونة سويدية (نحو 100 مليون دولار)، بينما يستمر اختفاء مسؤولين رئيسيين يتنقل بعضهم بين مصر وتركيا ومالطا.

 

فصل أول: محاسب الشبكة يختفي بهوية مزوّرة

بدأت أحدث فصول القضية مع محاسب الشبكة، الذي يخضع لتحقيقات متواصلة بسبب استخدامه هوية مزوّرة لتسجيل شخص آخر في مجلس إدارة مكتب المحاسبة الذي أدار من خلاله شركات تابعة للشبكة الإخوانية.


المحاسب، الذي يواجه منعًا من مزاولة الأعمال، رفض المثول أمام الشرطة منذ الصيف الماضي، وغادر مقره في مكتب محاسبة بمدينة جوتنبرج دون أن يترك أثرًا.

 

المعلومات المتاحة تشير إلى أنه اختفى بعد تراكم ديون ضريبية عليه بقيمة 2.1 مليون كرونة، وترجح التحقيقات أنه غادر السويد إلى تركيا، بينما قال أحد زملائه إنه ربما يكون في مصر.

 

فصل ثانٍ: مسؤولون يؤكدون البراءة رغم الأحكام

أحد مؤسسي المدارس المرتبطة بالشبكة، أدين بجرائم اقتصادية، لكنه يصرّ على أنه "بريء"، ويلقي اللوم على آخرين زاعمًا أنهم غيروا الدفاتر المحاسبية.
الرجل، المطلوب لتنفيذ عقوبة بالسجن، يقول إنه غادر السويد قبل صدور الحكم، وأنه غير قادر على العودة بسبب المرض وغياب المال.
السلطات تؤكد أنه لا يزال مطلوبًا، بينما يتهرب من الرد على الصحافة، شأنه شأن قيادات أخرى مرتبطة بالشبكة.

 

فصل ثالث: شبكة أئمة ومديري مدارس.. 600 مليون كرونة في مهب الريح

تحقيقات صحيفة سويدية كبرى كشفت شبكة ثانية موازية تضم أئمة يتبعون الفكر الإخواني والسلفي المتشدد، حيث تولت هذه الشبكة إدارة مدارس ورياض أطفال حصلت على أكثر من 600 مليون كرونة من أموال الضرائب، بينما غادر معظم مسؤوليها البلاد، مخلّفين ديونًا ضريبية ضخمــة تبلغ 27 مليون كرونة.

أبرز القصص:

  • إمام في يِفله اعتبرته الحكومة تهديدًا لأمن الدولة، صدر قرار بترحيله لكنه اختفى.
  • إمام آخر في أوميو يقضي حكمًا بالسجن بعد تحويل ملايين الكرونات دون سند.
  • مدير مدرسة ثالث هرب إلى مصر بعد تحويل أربعة ملايين كرونة إلى مالطا، وتطارده السلطات بسبب خمسة ملايين كرونة ديونًا ضريبية.

 

فصل رابع: جرائم مالية بالمدارس.. فواتير وهمية وتمويل أنشطة متشددة

أحد مديري المدارس حصل على 462 مليون كرونة دعمًا تعليميًا، لكنه حوّل 12 مليونًا عبر فواتير وهمية، واستخدم أموال الطلاب في:

  • دفع اشتراكات سياسية
  • رحلات وفنادق فاخرة
  • زيارات لنوادٍ ليلية في تايلاند
  • تمويل حزب إسلامي في الصومال

شبكات أخرى حولت الأموال إلى:

  • منظمات مرتبطة بالتطرف
  • حسابات شخصية
  • شركات وهمية
  • مشاريع في تركيا ومالطا ومصر

ويصف الادعاء العام الوضع بأنه "خسارة مزدوجة":
أموال الضرائب تختفي، والخدمات التعليمية لا تُقدَّم.

 

فصل خامس: الشرطة تداهم مقرات وتغلق المدارس

التحقيقات قادت الشرطة السويدية إلى مداهمة شقة في حي ساترا بمدينة يِفله، حيث يقيم أشخاص على صلة بالتطرف وبالمدارس الإخوانية.
تزامن ذلك مع إغلاق عشرات المدارس والروضات بعد اكتشاف:

  • تزوير محاسبي
  • تحويلات مالية غير قانونية
  • صلات بالتطرف
  • استقدام موظفين مرتبطين بتنظيمات متشددة

وتؤكد السلطات أن القضية ليست حوادث منفصلة، بل شبكة متكاملة تُدار عبر علاقات قرابة وفكر ديني مشدد.

 

فصل سادس: شبكة فساد عابرة للحدود

خبراء مكافحة التطرف يؤكدون أن الفضيحة المالية في السويد ليست جديدة على الجماعة، وأنها امتداد لعمليات مشابهة في تركيا ودول أخرى، حيث تُستخدم الشعارات الدينية لتغطية شبكات مالية ضخمة تعمل في الخفاء.

وتشير التحقيقات إلى أن:

  • الأموال حُوّلت إلى دول مختلفة
  • شخصيات صدرت ضدها أحكام اختفت خارج السويد
  • أشخاص ممنوعين من العمل ظلوا يديرون شركات تعليمية
  • الأطفال كانوا الواجهة، لكن الأموال ذهبت لغيرهم

 

أكبر فضيحة فساد تعليمي – ديني في تاريخ السويد

تكشف سلسلة التحقيقات أن الشبكة الإخوانية في السويد أدارت:

  • عمليات غسل أموال
  • تحويلات مشبوهة خارج البلاد
  • استغلال الدعم التعليمي
  • أنشطة اقتصادية غير قانونية
  • شركات وهمية
  • صفقات بملايين الدولارات

بينما يواجه المجتمع السويدي اليوم ديونًا ضخمة، ومدارس مغلقة، وآلاف الطلاب المتضررين.

القضية لا تزال مفتوحة، والبحث مستمر عن قيادات الشبكة في أوروبا والشرق الأوسط.

 

تم نسخ الرابط