إشادة برلمانية بتصنيف الإخوان المسلمين و(CAIR) كمنظمات إرهابية.. ويؤكدون: يعكس الوعي بخطر التنظيمات المتطرفة
أشاد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ بقرار حاكم ولاية تكساس تصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR) كمنظمات إرهابية وأخرى إجرامية عابرة للحدود ، وأكدوا أن هذا التصنيف يمنع الجماعة من شراء أو امتلاك الأراضي في تكساس، ويخول المدعي العام في الولاية سلطة اتخاذ إجراءات قانونية لإغلاق أنشطتها.
في البداية أشاد السعيد غنيم، وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، بقرار حاكم ولاية تكساس تصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR) كمنظمات إرهابية وأخرى إجرامية عابرة للحدود.
ووصف القرار، بأنه يعكس وعيًا واضحًا بخطر التنظيمات المتطرفة على الأمن الداخلي.
مواجهة الإرهاب
وأكد غنيم، في بيان له ، أن منع المنظمات من شراء أو امتلاك الأراضي ومنح المدعي العام الحق في اتخاذ إجراءات قانونية لإغلاقها يمثل خطوة حاسمة لوقف نشاطاتها المريبة داخل الولايات المتحدة، ويعد مثالًا يُحتذى به على الحزم في مواجهة الإرهاب.
وأشار وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، إلى أن القرار يعكس فهمًا دقيقًا للعلاقات بين جماعات التطرف الإسلامي وشبكات دعم الإرهاب، مشيرًا إلى أن CAIR كانت متورطة في دعم بعض النشاطات المرتبطة بالإرهاب الدولي، وبالتالي التصنيف أصبح أمرًا ضروريًا لحماية المجتمع الأمريكي.
وأكد أن هذه الخطوة ستعطي رسالة قوية لجميع التنظيمات المشابهة بأن أي نشاط إرهابي أو دعم له لن يتم التسامح معه، وهو توجه يستحق الدعم والمراجعة الإيجابية من جميع المؤسسات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب.
وأكد النائب عادل مأمون عتمان عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية أن إعلان حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، تصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR) كمنظمات إرهابية وأخرى إجرامية عابرة للحدود يعد خطوة تعكس إدراكًا عالميًا متزايدًا لمخاطر الجماعات المتطرفة.
وأوضح النائب عادل عتمان في بيان له أن جماعة الإخوان لها سجل طويل من المخططات التي استهدفت مصر والمنطقة، بدءًا من دعم الجماعات المسلحة، مرورًا بمحاولات زعزعة الأمن والاستقرار، وصولًا إلى استخدام شبكات مالية وإعلامية لنشر التطرف والفكر المتطرف، مؤكدًا أن تصنيفها كمنظمة إرهابية في تكساس يعكس إدراكًا عالميًا لمخاطر الجماعة ويمنح السلطات القدرة على اتخاذ إجراءات حاسمة للحد من نفوذها.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا التصنيف يمنع الجماعة من شراء أو امتلاك الأراضي في تكساس، ويخول المدعي العام في الولاية سلطة اتخاذ إجراءات قانونية لإغلاق أنشطتها، مؤكّدًا أن هذه الإجراءات تمثل نموذجًا يمكن أن تستفيد منه الدول لمواجهة تهديدات الجماعات الإرهابية.
نفوذ جماعة الإخوان
كما شدد عتمان على الجهود الأوروبية لمواجهة نفوذ جماعة الإخوان، مشيرًا إلى التجمعات الاحتجاجية التي شهدتها مدن مثل فيينا ولندن وباريس وبرلين وبروكسل، والتي طالبت بتصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية ووقف مصادر تمويلها، معتبرًا أن التضامن الدولي والمحلي ضرورة لمواجهة الإرهاب وحماية الأمن القومي.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن مصر تواجه تحديات مماثلة، وأن تعزيز الوعي المجتمعي وتطبيق القوانين الرادعة يمثلان خط الدفاع الأول لحماية المواطنين واستقرار الدولة، مؤكدًا أن جماعة الإخوان تبقى تهديدًا مباشرًا للأمن القومي وللسلام المجتمعي، مشددًا على أن التضامن الدولي والمحلي ضد الجماعات المتطرفة يعد ضرورة لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله.