قلق يتصاعد بسبب احتمالية شن إسرائيل ضربات على لبنان.. هل نشهد حربا؟
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر غربي في بيروت، بأن دوائر لبنانية تبدي خشية متزايدة من أن تكون كل من الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان على تهيئة الظروف لتبرير عملية عسكرية واسعة قد يشنها الجيش الإسرائيلي في المستقبل القريب.
خطط نزع سلاح حزب الله
ووفق المصدر، يسود في لبنان اعتقاد بأن أي خطوة من هذا النوع قد تُسوغ بادعاء أن الجيش اللبناني لا يقوم بما يكفي لتنفيذ خطط نزع سلاح حزب الله والفصائل الفلسطينية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه دمّر مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في عدد من البلدات جنوبي لبنان، في تصعيد جديد يأتي رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع برعاية أمريكية – فرنسية في 27 نوفمبر 2024.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن حزب الله "يعمل على إعادة ترميم منشآته العسكرية" على مقربة من الحدود، متهماً إياه بإنشاء مواقع تابعة له داخل منازل المدنيين في قرية بيت ليف وبالقرب من منشآت مدنية، وهو ما وصفه بأنه "خرق واضح للاتفاق".

تحركات لبنانية واستعداد لدخول بيت ليف
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الجيش اللبناني يتحرك لدخول قرية بيت ليف، وسط تزايد التوتر في الجنوب ومخاوف من تمدد العمليات العسكرية. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية نشاطاً مكثفاً للطائرات الإسرائيلية الاستطلاعية والمسيّرة.
غارات واسعة على بلدات جنوب لبنان
وشهد الجنوب اللبناني، الأربعاء، سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت دير كيفا وشحور وعيناتا. وقالت إسرائيل إن هذه القرى تضم مستودعات أسلحة ومنشآت تابعة لحزب الله، مؤكدة تنفيذ غارة دقيقة على مبنى في بلدة شحور بدعوى استخدامه لأغراض عسكرية.
إنذارات بالإخلاء قبل ضربات جديدة
وفي خطوة تعتبر تصعيدية، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات إلى سكان مبانٍ في قريتين جنوبي لبنان، مطالباً بإخلائها قبل تنفيذ ضربات جوية مرتقبة. وتثير هذه الخطوة مخاوف من اتساع العمليات خلال الساعات المقبلة، خصوصاً مع ازدياد وتيرة الاستهدافات.



