رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صفقة "رافال" الأوكرانية تهدد بالفشل: أموال غير متوفرة وإنتاج محدود

ماكرون وزيلينسكي
ماكرون وزيلينسكي

أعلنت فرنسا وأوكرانيا عن "إعلان نوايا" لتسليح كييف، يشمل طائرات بدون طيار، قنابل موجهة، أنظمة دفاع صاروخي سامب/تي، وما يصل إلى 100 مقاتلة من طراز "رافال". كما تعهدت أوكرانيا بشراء ما يصل إلى 150 طائرة "جريبن" من السويد، ما يهدف إلى بناء أكبر أسطول مقاتلات أوروبي خارج روسيا.

تحديات مالية

يشير تقرير صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن الصفقة تواجه صعوبة كبيرة على صعيد التمويل:

  • فرنسا تعاني عجزًا في الميزانية، ولا تملك المال الكافي لتصنيع 100 طائرة إضافية.
  • أوكرانيا على وشك نفاد أموالها النقدية بحلول الربيع، وفق مسؤولين في الاتحاد الأوروبي.
  • التمويل المحتمل من الاتحاد الأوروبي محدود، رغم دراسة خطة لإقراض كييف ما يصل إلى 183 مليار يورو مدعومة بأصول روسية مجمّدة في بلجيكا.

قيود الإنتاج

شركة داسو الفرنسية المصنعة لطائرات "رافال" تواجه صعوبة في الوفاء بطلب 100 طائرة خلال السنوات المقبلة، إذ إن إنتاج طائرة واحدة يستغرق عامين إلى ثلاثة أعوام، مع وجود 233 طائرة بالفعل قيد الطلب وتسعى الشركة لتسليمها خلال الخمس سنوات المقبلة.

استنتاج الخبراء

محللو الدفاع وصفوا الإعلان بأنه "هواء ساخن"، مشيرين إلى أن الصفقة قد تكون ذات بعد سياسي أكثر من كونها عمليًا قابلة للتنفيذ، لا سيما مع محدودية التمويل والحاجة لإقناع بلجيكا بالإفراج عن أصول روسية لدعم تمويل أوكرانيا.

على الرغم من الإعلان الكبير، تبقى الصفقة تواجه عقبات مالية وإنتاجية كبيرة، ما يجعل تنفيذها على المدى المنظور شبه مستحيل. ويثير هذا التساؤل حول جدوى استراتيجيات التسليح الضخمة لأوكرانيا في ظل قيود الميزانية وإمكانات التصنيع.

تم نسخ الرابط