رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قراصنة يخترقون منظومات حساسة ويكشفون بيانات لضباط الموساد والشاباك الإسرائيلي ويهددون بالمزيد

اختراق الشباك الاسرائيلي
اختراق الشباك الاسرائيلي

شهدت الساعات الماضية تطورًا لافتًا في ساحة الهجمات السيبرانية ضد إسرائيل، بعد إعلان مجموعات من القراصنة حصولها على بيانات حساسة تخص ضباطًا في جيش الاحتلال وأجهزة المخابرات الإسرائيلية، بما في ذلك الموساد والشاباك وأمان. 

وقد قامت هذه المجموعات بالفعل بتسريب جزء من المعلومات، مع تهديدات صريحة بنشر المزيد خلال الفترة المقبلة.

قراصنة يخترقون الشباك

وبحسب ما نشرته وكالة تسنيم الإيرانية، فإن قنوات على منصات “تيليجرام” و“إكس” تداولت مزاعم حول اختراق نفذته مجموعة تطلق على نفسها اسم “يقين حماد”، والتي قالت إنها تمكنت من الوصول إلى معلومات دقيقة وواسعة حول عدد من ضباط أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. وتشير المزاعم إلى أن القراصنة اعتمدوا في جمعهم لهذه البيانات على مصادر سرية وأخرى علنية، ثم بدأوا بنشرها بشكل متتابع عبر الإنترنت.

وتتضمن البيانات التي جرى الكشف عنها معلومات مرتبطة بضباط شاركوا في عمليات مباشرة ضد الفلسطينيين، إلى جانب ضباط آخرين قدموا دعمًا استخباراتيًا للجيش الإسرائيلي خلال السنوات الماضية.

وتشير المنشورات إلى أن التسريب يشمل أسماء وصورًا ومناصب وظيفية وتفاصيل عملياتية تخص ضباطًا في الموساد، والشاباك، والاستخبارات العسكرية “أمان”، وهي مؤسسات تُعد في إسرائيل من أكثر الأجهزة حساسية وتشددًا في حماية بيانات أفرادها.

ولا تقف خطورة الأمر عند حدود تسريب الهوية فحسب، بل تؤكد مجموعة “يقين حماد” أنها تعتزم الكشف التدريجي عن بقية البيانات التي تمتلكها بهدف  على حد وصفها  “فضح حقيقة هؤلاء الضباط أمام العالم، وكسر الهالة التي تُحيط بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية”.

جدل حول حقيقة التسريبات

ويرى مراقبون أن هذه التسريبات، سواء صحت بالكامل أم كانت جزءًا من حرب المعلومات المتبادلة، تشكل إحراجًا كبيرًا للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، خاصة إذا ما تبين أن القراصنة تمكنوا أيضًا من الوصول إلى كاميرات مراقبة أمنية في مطارات إسرائيلية، كما جاء في بعض الادعاءات التي تم تداولها. ففي حال صحة الاختراق، فإنه يعني وصول مجموعات القرصنة إلى منشآت تعتبر من أكثر المواقع تحصينًا إلكترونيًا.

ويعتقد خبراء أمنيون أن الإعلان عن مثل هذه الاختراقات يأتي في إطار تصاعد الحرب السيبرانية بين أطراف إقليمية ودولية، خاصة في ظل التوترات المستمرة المرتبطة بالحرب في غزة وعمليات إسرائيل العسكرية في الأراضي الفلسطينية.

كما قد يسعى القراصنة من خلال نشر هذه البيانات إلى ضرب صورة الأجهزة الإسرائيلية التي لطالما تمتعت بسمعة قوية في مجال الحماية السيبرانية والاستخباراتية.

ومع تهديد القراصنة بنشر دفعات جديدة من المعلومات، تبقى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أمام تحدٍ حقيقي، بينما يترقب العالم ما إذا كانت هذه التسريبات ستتوسع لتطول أسماء أكبر أو معلومات أشد حساسية في المستقبل القريب.

تم نسخ الرابط