بعد سحب ترامب دعمه لها.. مارجوري تايلور غرين تكشف عن تهديدات خطيرة
كشفت النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين، عن ولاية جورجيا، أنها تلقت تهديدات جديدة بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب دعمه لها، في خطوة تعكس اتساع الهوة بين الطرفين بعد سنوات كانت فيها غرين من أكثر داعميه ولاءً داخل الكونغرس.
جرين كانت من الأصوات المؤيدة لترامب
وبحسب شبكة CBS News، فقد كانت غرين من أبرز الأصوات المؤيدة لترامب منذ ولايته الأولى، لكنها دخلت مؤخراً في خلافات متصاعدة معه حول قضايا تشريعية وسياسية، أبرزها الجدل حول تمويل الرعاية الصحية الذي أدى إلى أطول إغلاق حكومي في تاريخ البلاد، إضافة إلى الخلافات حول نشر ملفات تتعلق بجيفري إبستين، المدان في قضايا اعتداء جنسي.
وأعلن ترامب سحب دعمه العلني لغرين، بل وتأييده لمرشحين يخوضون الانتخابات التمهيدية ضدها، في تصعيد كبير للخلاف بين الجانبين، بعد أشهر من انتقادات وجهتها النائبة الجمهورية لزملائها في الحزب ولترامب ذاته على خلفية قضية إبستين.
غرين: تعرضت لتهديدات بالقتل
وفي منشور مطول على منصات التواصل الاجتماعي، قالت غرين مساء السبت:"لطالما أدى الخطاب العدواني الذي يهاجمني إلى تهديدات بالقتل وإدانات متعددة لرجال تطرفوا بسبب نفس الخطاب الموجه إلي الآن. هذه المرة من رئيس الولايات المتحدة"، وأضافت أنها، كامرأة، تتعامل بجدية مع تهديدات الرجال، مشيرة إلى أنها أصبحت تفهم بشكل أوضح الخوف والضغط الذي شعرت به النساء اللواتي كن ضحايا لجيـفري إبستين.
ولم تكشف غرين تفاصيل محددة حول طبيعة التهديدات الأخيرة، إلا أن منزلها كان هدفًا لمكالمات تهديد متعددة في السابق.

دعم من ناجيات إبستين
وفي تطور لافت، أعلنت مجموعة تضم أكثر من عشرين شخصاً من الناجيات من إبستين أو أفراد عائلاتهن دعمهن لغرين، في بيان مشترك صدر السبت.
وجاء في البيان:"شكراً لك على وقوفك في وجه الترهيب والإسكات والإساءة التي عانتها ناجيات إبستين لعقود."
وصرّح متحدث باسم المجموعة لـCBS News عبر البريد الإلكتروني بأن عدة ناجيات تلقين أيضاً تهديدات بالقتل، مضيفاً أن ذلك "جزء من ثمن التحدث علناً".
وتشير التطورات الأخيرة إلى تصاعد التوتر داخل المعسكر الجمهوري، في وقت يستعد فيه الحزب لانتخابات داخلية حاسمة، بينما تتزايد الضغوط على الشخصيات السياسية المرتبطة بمسألة إبستين التي ما زالت تلقي بظلالها على المشهد الأميركي.



